تراجعت أسعار النفط بنحو 3% في الأسواق العالمية يوم الاثنين، وسط تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعطي الأولوية للجهود الدبلوماسية مع إيران، مما خفف المخاوف من تعطل إمدادات الشرق الأوسط.
تراجع خام برنت وغرب تكساس
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الدولي تسليم يناير بنحو 2.97% لتصل إلى 110.05 دولار للبرميل، مقارنة بالإغلاق السابق عند 113.43 دولار. كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 3.28% لتسجل 100.71 دولار للبرميل، نزولاً من 104.12 دولار.
موقف ترامب من التصعيد العسكري
وفقاً لمنصة "أكسيوس" الإخبارية الأمريكية، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترامب على استئناف الضربات العسكرية ضد إيران فوراً بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. غير أن ترامب يفضل منح الجهود الدبلوماسية الجارية مزيداً من الوقت لتحقيق نتائج، مؤكداً للصحفيين في عطلة نهاية الأسبوع أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد وأنه "ليس في عجلة كبيرة" لاستئناف الضربات.
رسالة نائب الرئيس الأمريكي لإيران
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن نائب الرئيس جي دي فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بتوجيه من ترامب لاستئناف مفاوضات السلام. ونفى ترامب التقرير، مشيراً إلى أن فانس ساعد فقط في تسهيل تسليم إمدادات طبية تحتاجها إيران. من جانبها، نقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن مصدر أمني إيراني أن طهران لم ترد على الرسالة، وأن المزاعم حول مضمونها غير دقيقة.
تصريحات برلمانية إيرانية تدعم الحوار
ساهمت تصريحات أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، في تهدئة مخاوف السوق، حيث أشار إلى إمكانية إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في قطر أو تركيا. وأكد أردستاني أن المفاوضات هي الحل الوحيد في الظروف الراهنة، وأن الحوار يجب أن ينهي الحروب.
قرارات أوبك+ تحد من الهبوط
في المقابل، حد قرار سبعة أعضاء في تحالف أوبك+ من تراجع الأسعار، حيث اتفقوا في اجتماع الأحد على الإبقاء على مستويات إنتاج سبتمبر خلال ديسمبر أيضاً. ووفقاً للاتفاق، سيبلغ هدف إنتاج السعودية 10.47 مليون برميل يومياً، وروسيا 9.94 مليون، والعراق 4.43 مليون، والكويت 2.67 مليون، وكازاخستان 1.62 مليون، والجزائر مليون، وعمان 841 ألف برميل يومياً. وسيواصل الأعضاء عقد اجتماعات شهرية لتقييم ظروف السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 29 نوفمبر.



