أكدت رئيسة مكتب المشاريع الكبرى في كندا، دون فاريل، أن أوتاوا ستحتاج إلى وسائل جديدة لخفض الانبعاثات من أجل تحقيق أهدافها المناخية، لأن خط أنابيب "باسيفيك لينك" النفطي المقترح سيولد انبعاثات تفوق ما يمكن لمشروع "باثوايز" لالتقاط الكربون احتواؤه.
تفاصيل الشهادة البرلمانية
أدلت فاريل بشهادتها أمام لجنة البيئة في مجلس العموم الكندي مؤخرًا، مستندةً إلى اتفاقية الطاقة المبرمة بين الحكومة الفيدرالية وإقليم ألبرتا. أوضحت أن مشروع "باثوايز" من المتوقع أن يقلل الانبعاثات بواقع 16 مليون طن سنويًا وفقًا للاتفاقية، بينما قدر تحليل لوزارة البيئة الكندية، قُدم للجنة، أن التخفيض قد يصل إلى 22 مليون طن.
أرقام الانبعاثات المتوقعة
في المقابل، قدرت وزارة البيئة أن نقل مليون برميل نفط إضافية يوميًا عبر الخط الجديد سيرفع الانبعاثات بنحو 27.7 مليون طن، متجاوزًا بذلك قدرة مشروع التقاط الكربون على التعويض.
الفجوة نحو هدف 2030
وفقًا لأحدث تقديرات عام 2024، لا تزال كندا بحاجة إلى خفض انبعاثاتها بمقدار 227 مليون طن للوفاء بهدفها لعام 2030 بموجب اتفاقية باريس للمناخ.


