تراجعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الثلاثاء لتسجل أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أسابيع، في تعاملات اتسمت بتقلبات حادة، إذ يوازن السوق بين آمال إنهاء النزاعات في أوكرانيا وإيران ومخاوف من اضطرابات جديدة في الإمدادات.
تحركات الأسعار
انخفضت عقود خام برنت القياسي 1.63 دولار بما يعادل 2% لتصل إلى 103.14 دولار للبرميل الساعة 10:44 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:44 بتوقيت جرينتش). كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنتًا بنسبة 1% ليسجل 95.79 دولار للبرميل. ويتجه برنت لتسجيل أدنى إغلاق منذ 7 أكتوبر، بينما يسجل الخام الأمريكي أدنى إغلاق منذ 14 أكتوبر.
محادثات السلام الروسية الأوكرانية
أكد الكرملين أن روسيا ستجري محادثات سلام ثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. وتأتي هذه المحادثات في وقت تواصل فيه روسيا استهداف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، حيث حرمت ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة مناطق واسعة من الكهرباء. في المقابل، أعلنت أوكرانيا إحراق مصفاة نفط رئيسية في مدينة ياروسلافل الروسية بهجوم ليلي بطائرات مسيرة.
الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان ملتزمتين بجهود الوساطة وتدرسان مقترحات لتقليل الخلافات المتبقية. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن البلدين لا يزالان بعيدين عن اتفاق ينهي الصراع بينهما. وفي تطور ميداني، شنت الولايات المتحدة ضربات على جزيرة قشم الإيرانية استهدفت صواريخ أرض-جو، ووصفتها مصادر أمريكية بأنها محدودة ولا تشير إلى عودة لعمليات قتالية واسعة.
مخزونات النفط الأمريكية
ينتظر السوق تقارير المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي (API) يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة (EIA) يوم الأربعاء. ويتوقع المحللون أن تكون الشركات أضافت مليوني برميل إلى مخزونات الخام الأمريكية في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، وهو ما سيمثل أول زيادة في خمسة أسابيع إن تأكد، مقارنة بزيادة 5.2 مليون برميل في نفس الأسبوع من العام الماضي.
تطورات إقليمية أخرى
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التوصل لاتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينهي بموجبه واشنطن مساعدات بقيمة 4 مليارات دولار لإسرائيل بعد نهاية العام الجاري. وفي سياق البنية التحتية، كشف الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين ناصر عن العمل على تمديد خط أنابيب يعبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل سابقًا 20% من إمدادات النفط العالمية، في خطوة تعيد تعريف تدفقات الطاقة وأولويات الاستثمار لدى منتجي المنطقة.



