بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أوروبا قد تنهي الشتاء باحتياطيات غاز عند أدنى مستوى تاريخي

أوروبا قد تنهي الشتاء باحتياطيات غاز عند أدنى مستوى تاريخي
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٥:٠٢:٤١ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الاتحاد الأوروبي يخاطر بإنهاء شتاء 2026-2027 مع احتياطيات غاز طبيعية شبه مستنفدة، حيث قد تنخفض مخازن التكتل إلى أقل من 10% من طاقتها التشغيلية بنهاية مارس 2027، وهو مستوى يترك هامش مناورة ضئيلاً لمواجهة أي انقطاعات إمداد أو قفزات غير متوقعة في الطلب.

مخزونات منخفضة منذ 2013

يدخل الأوروبيون موسم التدفئة هذا العام بمستويات تخزين هي الأدنى منذ 2013، ما يزيد الضغط على المخزونات خلال أشهر ذروة الاستهلاك. وتفاقم الأسعار المرتفعة والطلب الدولي المتنامي من حجم الغاز المتاح للاستيراد الأوروبي، مما قد يضطر المشغلين إلى زيادة السحب من المخازن بأكثر من 20% مقارنة بموسم التدفئة السابق.

ضغوط على الأسعار والإمدادات

يرى التقرير أن الاعتماد المتزايد على المخزونات قد يفاقم هشاشة السوق، لا سيما إذا تزامنت موجات برد إضافية مع أعطال تقنية في البنية التحتية للطاقة. وتقل قدرة السحب من المخازن بازدياد تفريغها، وتتراجع بحدة عندما تهبط دون 30% من السعة التشغيلية، ما يعرض السوق الأوروبي لمخاطر انقطاع الإمداد وتقلبات سعرية حادة.

صعوبة السحب من المخزون

لا يكمن الخطر في نفاد الغاز فحسب، بل في الصعوبة الفنية لاستخراجه عند تدني المستويات. وقد يؤدي موجة برد في أواخر الشتاء، مصحوبة بتراجع توليد طاقة الرياح، إلى زيادة الاعتماد على الغاز لتوليد الكهرباء، مما يضاعف الضغوط على الإمدادات والأسعار.

سباق لإعادة الملء صيف 2027

إذا انتهت المخزونات في مارس عند مستويات استثنائية، سيتعين على الدول الأوروبية تسريع المشتريات والحقن خلال صيف 2027 لاستعادة مخزون كافٍ قبل الموسم التالي. وتقدر الاحتياجات بين 57 و83 مليار متر مكعب، مقابل متوسط 50 ملياراً في الأعوام الخمسة الماضية، وهو جهد قد يضغط صعوداً على أسعار السوق الفورية.

سيناريوهات بديلة ودور هرمز

لا تستبعد الوكالة سيناريوهات أقل قتامة؛ فحلحلة التوترات في مضيق هرمز اعتباراً من يناير، مع طقس معتدل، قد يخفف الاستهلاك ويحسن توافر الغاز. وعلى جانب الإمدادات، تتوقع الوكالة تراجع تدفقات النرويج بسبب انقطاعات إنتاجية، يعوضها جزئياً زيادة تصل إلى 4% في الواردات من شمال أفريقيا، بينما تبقى تدفقات أذربيجان وروسيا دون تغيير يذكر.

شارك الخبر: