تراجعت أسعار النفط في ختام تعاملات الثلاثاء، وسط توقعات الأسواق بتسوية دبلوماسية بين واشنطن وطهران، رغم تقارير عن غارات أمريكية جديدة على أهداف في إيران.
تحركات الأسعار
انخفض خام برنت تسليم يناير بنسبة 1.12% ليصل إلى 103.60 دولار للبرميل، بعد أن تراوح خلال الجلسة بين 100.80 و107.24 دولار. أما خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر فتراجع 0.38% مسجلًا 96.09 دولار.
تقلبات حادة
وصف محللو Briefing.com الجلسة بأنها "شديدة التقلب"، حيث استعاد النفط بعض خسائر الجلسة السابقة في التداولات الليلية، قبل أن يعاود الهبوط بقوة صباحًا.
تصريحات ترامب
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة Truth Social: "أسعار النفط تنهار لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران. إيران تريد اتفاقًا في أسرع وقت ممكن. قد يحدث ذلك!"، وهو ما اعتبره محلل UBS جيوفاني ستونوفو مفسرًا جزئيًا لتراجع الأسعار.
مخاطر التصعيد
قبل افتتاح الأسواق الأمريكية، صعد النفط إثر تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال عن غارات أمريكية على جزيرة في مضيق هرمز. وأكد ترامب لشبكة فوكس نيوز استهداف منشأة دفاع جوي إيرانية اكتمل بناؤها مؤخرًا. وحذر محللو ING من أن "من المبكر جدًا الاعتقاد بأن مخاطر التصعيد قد ولّت".
انتخابات منتصف الولاية
تترقب الأسواق أيضًا نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، بينما يبقى مصير مجلس الشيوخ غير محسوم.


