كشفت تحقيقات صحفية أن شركة "نوفاتك" الروسية العملاقة للطاقة مولت سرًا مشروع "بولار إل إن جي" لتصدير الغاز الطبيعي من المنحدر الشمالي في ألاسكا، رغم خضوعها لعقوبات جزئية بسبب الحرب في أوكرانيا.
تفاصيل التمويل الخفي
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن المشروع الذي يهدف إلى شحن الغاز المسال مباشرة عبر ناقلات إلى أسواق آسيا - وليس عبر خط أنابيب - تلقى تمويلًا مخفيًا من نوفاتك. وقد استقال الرئيس التنفيذي للمشروع جويل ريدل في سبتمبر الماضي، مبديًا أنه أُضلل بشأن مصدر التمويل.
آلية إخفاء التمويل
أوضح مراسل الشؤون العالمية في الصحيفة أنتون ترويانوفسكي أن شركة إماراتية تدعى "تك ويف" (TechWave) لعبت دور الوسيط، حيث كان مدير عملياتها السابق موظفًا في نوفاتك. وثائق ومقابلات أظهرت أن هذه الشركة لا تزال تحتفظ بعلاقات مع نوفاتك بينما تمول وتملك مشروع بولار إل إن جي.
تقنية نوفاتك للمشروع
يعتمد المشروع على تقنية "الهيكل القائم على الجاذبية" التي تصنعها نوفاتك، وهو جهاز ضخم يزن 640 ألف طن من الخرسانة والصلب يوضع على قاع البحر قبالة الساحل، لتوضع فوقه معدات تسييل الغاز وتحميله مباشرة على الناقلات.
تداعيات جيوسياسية
أثار الكشف جدلًا حول ما إذا كان من مصلحة الولايات المتحدة السماح لروسيا بلعب دور محوري في تطوير أصل استراتيجي للطاقة في ألاسكا. ويرى منتقدون أن ذلك يتعارض مع العقوبات والمصالح الأمريكية، بينما تروج إدارة ترامب للتعاون الاقتصادي مع روسيا كمسار لإنهاء الحرب في أوكرانيا.


