أعلن متحدث حكومي ألماني أن المستشار فريدريش ميرتس لن يحضر مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31) المقرر عقده في تركيا هذا العام، مشيرًا إلى "التزامات أخرى" دون تقديم تفاصيل إضافية، ما أثار موجة غضب واسعة بين نشطاء البيئة والمنظمات البيئية.
سبب الغياب
برر المتحدث باسم الحكومة غياب ميرتس عن القمة السنوية التي تجمع نحو 200 دولة لمناقشة سبل الحد من الاحتباس الحراري ودعم الدول الفقيرة المتضررة من الأزمة المناخية، بارتباطات مسبقة لم يفصح عن طبيعتها.
انتقادات حادة من النشطاء
وصفت لويزا نويباور، الوجه البارز في حركة "الجمعة من أجل المستقبل" بألمانيا، قرار المستشار بأنه "انتهاك مطلق للتابو"، لا سيما في عام شهد درجات حرارة قياسية وكوارث مناخية متتالية في أوروبا، متهمة إياه بـ "التخلي الاستعراضي" عن الشباب في مواجهة أزمة مناخية تتصاعد.
وذهب مارتن كايزر، المدير التنفيذي لمنظمة جرينبيس ألمانيا، إلى وصف الخطوة بأنها "إحراج" لألمانيا، داعيًا ميرتس إلى استغلال المؤتمر للإعلان شخصيًا عن "نقطة تحول" في سياسة بلاده المناخية.
أهداف المناخ الألمانية في خطر
يأتي هذا الجدل في وقت حذر فيه مجلس خبراء مستقل يراجع تشريعات المناخ الألمانية من أن البلاد تتجه لتفويت أهدافها المناخية لعامي 2030 و2040، ما يزيد الضغط على الحكومة لتقديم التزامات عملية ملموسة في المحافل الدولية.



