كشف تفكيك محرك لينكولن أفياتور 2021 مزود بمحرك V6 تيربو مزدوج سعة 3.0 لتر عن أضرار بالغة ناتجة عن تراكم الرواسب (السليج) بعد قطع 70 ألف ميل مع تسجيل عمليتي تغيير زيت فقط في سجل كارفاكس.
اكتشاف المحرك التالف
حصل إريك بيرغ، صاحب قناة "أدو كارز" على يوتيوب، على المحرك من ساحة خردة كوحدة أساسية دون تاريخ معروف. تتبع تاريخ السيارة عبر رقم الشاسيه الجزئي المسجل على كتلة المحرك، ليتبين أن سجل الصيانة الرسمي يظهر تغييرين فقط للزيت خلال 70 ألف ميل.
عند فك غطاء الصمامات، وجد بيرغ المحرك مغطى بالرواسب السوداء الكثيفة، واصفًا إياه بـ "الأسوأ الذي رأيته لمسافة 70 ألف ميل". وأضاف: "رأيت محركات قطعت 250 أو 300 ألف ميل تبدو أفضل بعشرة آلاف مرة".
أضرار داخلية متعددة
امتد التلف إلى شاشات صمامات توقيت الكامات المتغيرة التي كانت مسدودة، بينما احتوى فلتر الزيت على مادة مسحوقة دقيقة رجح بيرغ أنها من محامل المحرك. كما ترسبت رقائق معدنية على الأسطح الداخلية لغطاء التوقيت، وبدت قاع وعاء الزيت مطلية باللون الفضي من ترسبات المعدن.
كان العطل القاتل في محمل ذراع التوصيل في الأسطوانة السادسة الذي انزلق عن موضعه، غير أن عمود المرفق وكتلة المحرك صمدا بشكل أفضل من المتوقع، ما دفع بيرغ للإشادة بتصميم المحرك نفسه رغم إهمال مالكه.
تحذير للمشترين وفحص بسيط
نصح بيرغ مشتري السيارات المستعملة ذات التاريخ الصيانة غير المكتمل بفحص سريع: سحب صمام توقيت الكامات (المتوفر في معظم المحركات الحديثة دون فتح المحرك) وفحص شبكته. الشبكة النظيفة مؤشر جيد، بينما الشبكة المسدودة قد "تنقذ العميل من فاتورة إصلاح تبلغ 15 ألف دولار".
أشار بيرغ إلى أن كارفاكس يسجل فقط ما يتم الإبلاغ عنه، وقد تكون هناك تغييرات زيت منزلية أو في ورش لا تظهر في السجل، مقدرًا أن المحرك حصل على ثلاث تغييرات فعليًا. كما برأ تصميم المحرك، مؤكدًا أن هذه الحالة "ليست مثالًا جيدًا للحكم على محرك إيكوبوست 3 لتر".



