يستعد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) لعرض استثمارات وحلول جديدة في مؤتمر الأطراف كوب 31، بهدف تسريع التكيف مع تغير المناخ على نطاق واسع وبناء المرونة في مواجهة الصدمات المناخية والاقتصادية المتداخلة. وسيعلن الصندوق عن استثمار كبير عبر أداة مالية مبتكرة مصممة لتوجيه رأس المال الخاص نحو تكيف المجتمعات الريفية.
استثمارات جديدة وأدوات مالية مبتكرة
سيطلق رئيس إيفاد ألفارو لاريو، بالشراكة مع صندوق أوبك، أداة مالية عالمية جديدة هي "سند التكيف العالمي"، تهدف إلى حشد رأس المال الخاص لتمويل مشروعات التكيف في المناطق الريفية. ويعكس هذا الإعلان الأهمية الحاسمة للشراكات في توسيع نطاق تمويل التكيف.
تقرير مشترك مع تركيا يحذر من تكاليف النينيو
بالتعاون مع وزارة الزراعة والغابات التركية، سيكشف إيفاد عن تقرير رائد بعنوان "أنظمة الغذاء تحت الضغط: بناء المرونة من الميل الأول". يحذر التقرير من تكلفة اقتصادية محتملة تصل إلى تريليون دولار لظاهرة النينيو، ويقدم أدلة جديدة حول كيفية بناء مجتمعات ريفية لمرونة طويلة الأمد أمام الصدمات المتداخلة. وسيشارك في إطلاق التقرير وزير الزراعة التركي إبراهيم يوماقلي، إلى جانب وزراء ومسؤولين كبار من إسبانيا وألمانيا والبرتغال والمملكة المتحدة وهولندا.
"النصف غير الممول".. التركيز على المرأة الريفية
سيطلق إيفاد أيضًا تقرير "النصف غير الممول"، الذي شارك في تطويره مع وزارة الزراعة التركية، مسلطًا الضوء على الحاجة الملحة لزيادة الاستثمار في النساء الريفيات بوصفهن محركًا حاسمًا لأنظمة غذائية مرنة. ويناقش الحدث حلولًا لتوجيه التمويل إلى المزارعات، مع عرض تجربة إيفاد في ربط أسواق رأس المال باستثمارات تصل إلى النساء.
فعاليات وجلسات نقاش رفيعة المستوى
تتضمن أجندة إيفاد في كوب 31 فعالية الإطلاق العالمي للتقرير المشترك في قاعة الاجتماعات 3 بمنطقة البلو زون، تليها جلستان نقاشيتان حول تحويل الأدلة إلى إجراءات. كما يعقد حدث "تمويل التكيف على نطاق واسع: إطلاق سند إيفاد العالمي للتكيف" في جناح صندوق أوبك.
فجوة تمويلية كبيرة للمزارعين صغار النطاق
تأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه المزارعون صغار النطاق، الذين ينتجون ثلث غذاء العالم، تقاربًا حادًا بين موجات جفاف شديدة وظواهر مناخية متطرفة وصدمات في أسعار الطاقة والأسمدة، مع احتمال تسجيل ظاهرة نينيو قياسية في 2026. ورغم دورهم المحوري، لا يتلقى هؤلاء المزارعون سوى أقل من 1% من تمويل المناخ، ما يؤكد ضرورة زيادة الاستثمار العام والخاص في مرونتهم بشكل كبير.



