أدى تشغيل سد حاجز تسرب المياه المالحة على نهر كاي في مدينة نها ترانج بمقاطعة خان هوا وسط فيتنام إلى غمر منازل السكان وحقول الأرز، وفق تقرير رسمي صادر عن إدارة الزراعة والبيئة بالمقاطعة.
تفاصيل الحادث والتشغيل
بدأ تشغيل السد، الذي بلغت تكلفته 760 مليار دونغ فيتنامي، في أوائل سبتمبر 2026 أثناء تفكيك حاجز مؤقت عند جسر فينه فونغ. احتفظ المشغلون بمنسوب المياه في المنبع عند +1.33 متر لضمان سحب المياه لمحطتي معالجة شوان فونغ وفو كانه، إلا أن هذا الارتفاع تسبب في فيضان نحو 20 هكتارًا من الأراضي الزراعية بعمق 30 سم، وغمر محلات ومنازل مؤقتة على الضفة اليسرى للنهر على بعد 900 متر من موقع السد، ومناطق منخفضة قرب محطة معالجة الصرف الصحي الشمالية.
نتائج التحقيق الرسمي
أجرت إدارة الزراعة والبيئة تفتيشين ميدانيين في 23 و28 أكتوبر 2026 بمشاركة سلطات محلية والمعهد الجنوبي لعلوم موارد المياه (الجهة الاستشارية للمشروع). خلص التقرير إلى أن الفيضانات ناتجة مباشرة عن الحفاظ على منسوب المنبع بين متر واحد و1.33 متر، وليس بسبب خلل إنشائي أو مخالفة إجراءات التشغيل المعتمدة. عند خفض المنسوب إلى +0.8 متر تراجعت مساحة الفيضانات وعمقها بشكل ملحوظ، وبقي الوضع تحت السيطرة.
الحلول المقترحة والتوصيات
أوصت الإدارة بمراجعة نطاق الفيضانات المحتملة وتعديل منسوب التشغيل فورًا للحد من الأضرار، مع تعزيز الكوادر والمعدات لضمان إدارة آمنة. كلفت اللجنة الشعبية للمقاطعة شركة الري بمواصلة التنسيق مع لجان منطقتي باك نها ترانج وتاي نها ترانج لرصد منسوب المياه، وتكليف مجلس إدارة المشروع بتوجيه الجهة الاستشارية لحساب التعديلات اللازمة على إجراءات التشغيل لتحقيق التوازن بين مكافحة الفيضانات، التحكم في الملوحة، الحفاظ على المياه العذبة، وإمدادات محطتي المعالجة. كما طُلب من شركة المياه والصرف الصحي تحديد الحد الأدنى لمنسوب المياه لتشغيل المحطتين وتجديد أنظمة السحب بما يتوافق مع مستويات التشغيل الجديدة.


