تستعين معلمة أرجنتينية من مقاطعة مندوزا بأعمال أدبية كلاسيكية لمعالجة ظاهرة التنمر داخل الفصول الدراسية، حيث توظف رواية "أليس في بلاد العجائب" كأداة تربوية لفتح حوار مع التلاميذ حول التعاطف والاختلاف.
أدب كلاسيكي في خدمة التربية
اختارت المعلمة شخصية أليس ورحلتها في عالم غريب لتكون نقطة انطلاق للنقاش مع الطلاب حول مشاعر الغربة والرفض التي قد يمر بها أي طفل، مما يتيح لهم التعبير عن تجاربهم بلغة غير مباشرة وآمنة.
تهدف هذه المقاربة إلى بناء بيئة صفية تحتضن التنوع وتقلل من السلوكيات العدوانية، عبر ربط المواقف الخيالية بواقع التلاميذ اليومي.



