واصلت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الإيرانية، محققة نموًا قويًا في الإيرادات والأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، رغم هجمات الحوثيين على بعض منشآتها وحالة عدم اليقين الجيوسياسي.
نمو قوي في الإيرادات والأرباح
ارتفعت إيرادات أرامكو بنسبة 20.8% لتصل إلى 361.084 مليار يورو في الأشهر التسعة الأولى، مدفوعة بارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيماويات والنفط الخام، بالإضافة إلى زيادة إنتاج أوبك+ (بقيادة السعودية ومجموعة الحلفاء التي تقودها روسيا) في سبتمبر. وفي الربع الثالث وحده، قفزت الإيرادات بنسبة 26% لتسجل 125.495 مليار يورو.
كما صعد صافي الربح بنسبة 34.2% ليصل إلى 90.649 مليار يورو خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، منها 32.382 مليار يورو في الربع الثالث بزيادة 34.6%. وبلغ متوسط سعر النفط نحو 91 دولارًا حتى سبتمبر، وارتفع حاليًا إلى 106 دولارات.
استراتيجيات بديلة لتجاوز مضيق هرمز
في ضوء استمرار إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير، ووضع إيران شروطًا لإعادة فتحه، تدرس أرامكو توسيع خط أنابيب شرق-غرب لتجاوز المضيق، إلى جانب استكشاف زيادة قدرات التخزين في الخارج ومسارات تصدير بديلة، حسبما أعلن الرئيس التنفيذي أمين ناصر.
توزيعات أرباح أعلى للمساهمين
أعلنت الشركة عن زيادة بنسبة 3.5% في توزيعات الأرباح الأساسية لمساهميها، وهم الحكومة السعودية وصندوق الاستثمارات العامة (PIF).
أرامكو تتصدر ترتيب كبرى شركات النفط
في قائمة الإيرادات، جاءت أرامكو في الصدارة تلتها إكسون موبيل (281.262 مليار يورو)، ثم شل (235.122 مليار)، وبي بي (172.959 مليار)، وشيفرون (166.568 مليار)، وتوتال إنرجيز (151.299 مليار)، وإكوينور (86.283 مليار)، وإيني (75.409 مليار)، وريبسول (53.620 مليار). وفي الأرباح، حافظت أرامكو على المركز الأول بفارق كبير عن إكسون موبيل (30.485 مليار) وباقي الشركات.


