سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا حادًا في جلسة الرابع من نوفمبر، بعدما أفرزت انتخابات التجديد النصفي سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلسي الكونجرس، في حين تراجعت أسعار النفط بأكثر من 8% لتسجل دون 100 دولار للبرميل.
مكاسب واسعة للمؤشرات الرئيسية
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا 3% مضيفًا أكثر من 1500 نقطة ليصل إلى 53356 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6% مسجلًا 7689 نقطة، بينما ارتفع ناسداك المركب 1.4% إلى 25737 نقطة. وعزا المحللون الانتعاش إلى زوال حالة عدم اليقين السياسي التي كانت تهيمن على السوق.
النفط تحت ضغط بيعي مكثف
في سوق الطاقة، هبطت أسعار الخام الرئيسي بأكثر من 8%، ودفع ذلك الأسعار إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل. وتكثفت ضغوط البيع بعد تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس التي ربطت هزيمة الجمهوريين باستياء الناخبين من الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسعار الوقود والسلع الأساسية.
توقعات بتحول في ملف إيران والطاقة المتجددة
يرى آندي ليبو، خبير شركة ليبو أويل أسوشيتس، أن نتائج الانتخابات قد تدفع الإدارة نحو التوصل لاتفاق مع إيران. كما قد يشكل سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس ضغطًا لتقليص تمويل الحرب، ما يجبر الحكومة على البحث عن سبل لإنهاء الصراع.
أداء متباين لأسهم التكنولوجيا والدفاع والطاقة النظيفة
ارتفعت أسهم مايكروسوفت وأمازون وسط توقعات بأن القيود على توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستمنع الإفراط في الاستثمار. في المقابل، تراجعت أسهم إنفيديا ومصنعي الرقائق، وانخفض سهم لوكهيد مارتن 6.9% تحت ضغوط قطاع الدفاع. أما سهم فيرست سولار للطاقة الشمسية فقفز 4.6% بدعم من تفاؤل بالطاقة المتجددة. وسجل سهما سبيس إكس وتسلا المملوكتين لإيلون ماسك تراجعًا 3.8% و3.3% على التوالي.
أسواق أوروبا وآسيا تسجل مكاسب
ارتفعت الأسهم الأوروبية بنحو 2% رغم بيانات أظهرت بلوغ تضخم منطقة اليورو أعلى مستوى في ثلاث سنوات عند 4% في أكتوبر. وحققت الأسواق الآسيوية أداءً إيجابيًا بشكل عام، باستثناء تراجع طوكيو بفعل ضعف قطاع التكنولوجيا.



