بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

بنك إنجلترا يرفع الفائدة إلى 4% لأول مرة في الدورة الحالية

بنك إنجلترا يرفع الفائدة إلى 4% لأول مرة في الدورة الحالية
اسواق الطاقة و الغاز · ١٢:٠٥:٤٦ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

يتجه بنك إنجلترا لرفع سعر الفائدة الرئيسي بواقع 25 نقطة أساس إلى 4% يوم الخميس، في أول زيادة ضمن دورة التشديد الحالية، وذلك في تمام الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش (07:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة). يأتي القرار بعد أن قفز التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.5% في سبتمبر، مدفوعاً بشكل رئيس بارتفاع تكاليف الوقود والطاقة.

توقعات برفع الفائدة 25 نقطة أساس

أبقت الأسواق على تسعير شبه كامل لقرار الرفع، فيما يتوقع محللو غولدمان ساكس تصويتاً بأغلبية 7-2 لصالح الزيادة، مع امتناع عضوين عن التصويت. وكان البنك قد ثبت السعر عند 3.75% في سبتمبر بتصويت 6-3، حيث أيد ثلاثة أعضاء بالفعل الرفع إلى 4%.

التضخم يرتفع إلى 3.5% مدفوعاً بالطاقة

سجل مؤشر أسعار المستهلكين البريطاني 3.5% على أساس سنوي في سبتمبر، ارتفاعاً من 3.1% في أغسطس، متجاوزاً التوقعات. ويعزى التسارع إلى حد كبير لزيادة تكاليف الوقود، ما يضع ضغوطاً إضافية على البنك المركزي لكبح جماح الأسعار.

انقسام في التصويت وتوقعات بتوجيهات حذرة

من المرجح أن يكشف قرار الخميس عن انقسام في لجنة السياسة النقدية، مع توقع لغة توجيهية حذرة لا تلمح بقوة إلى وتيرة الزيادات المستقبلية. ويرى غولدمان ساكس أن اللجنة ستشير إلى استعدادها للتحرك إذا تصاعدت الضغوط التضخمية، لكنها ستمتنع عن تقديم توجيهات صريحة بشأن الاجتماعات المقبلة.

سيناريو رفع إضافي واحد فقط العام المقبل

يتوقع أغلب الاقتصاديين زيادة واحدة إضافية بمقدار ربع نقطة في أوائل العام المقبل، لترتفع الفائدة إلى 4.25%، وهو مسار أقل حدة مما تسعره الأسواق حالياً. ومن المنتظر أن تظهر التوقعات المحدثة للبنك ذروة تضخم تتجاوز 4% في النصف الأول من 2027.

أسعار النفط والغاز تفوق السيناريوهات السلبية

تتداول أسعار النفط والغاز حالياً فوق السيناريو المعاكس الذي وضعه البنك في يوليو، ما يزيد من خطر أن يترك الصراع في الشرق الأوسط أثراً دائماً على التضخم البريطاني. وتظل مقاييس التضخم الأساسي متماسكة، مع اقتراب تضخم الخدمات من 4%.

تأثير القرار على الجنيه الاسترليني والسندات

ستكون توجيهات البنك وتوزيع الأصوات أكثر أهمية للأسواق من قرار الرفع نفسه. فقد يؤدي رسالة حذرة مصحوبة برفع متوقع إلى تقليص تسعير الأسواق لزيادات أكثر عدوانية، بينما أي إشارة لوتيرة أسرع سيعزز توقعات التشديد الإضافي.

شارك الخبر: