هبطت أسعار النفط بشكل حاد خلال خمسة أيام تداول، حيث تراجع خام برنت القياسي الدولي بنسبة 16.8% ليصل إلى 97.88 دولار للبرميل، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 117.64 دولار. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 13.2% ليسجل 90.42 دولار للبرميل، متراجعاً من 104.12 دولار قبل أسبوع.
جهود دبلوماسية تضغط على الأسعار
افتتح السوق الأسبوع على تراجع بنحو 3% يوم الاثنين، وسط تقارير عن إعطاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولوية للجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع مع إيران. وأكد ترامب في تصريحات للصحفيين أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، وأنه "ليس في عجلة كبيرة" لاستئناف الضربات العسكرية.
أوبك+ تمتنع عن زيادة الإنتاج
قرر سبعة أعضاء في تحالف أوبك+ خلال اجتماع عبر الإنترنت في الأول من نوفمبر الامتناع عن تنفيذ زيادة إضافية في الإنتاج خلال ديسمبر، مما ساهم في الحد من الضغوط الهبوطية على الأسعار.
تقلبات حادة خلال الأسبوع
انتعشت الأسعار يوم الثلاثاء بدعم من صيد الصفقات بعد التراجعات الأخيرة، وتقارير عن ضربات عسكرية أمريكية على جزيرة قشم الإيرانية، مما أثار مخاوف من تعطل الإمدادات. وظلت معنويات السوق متقلبة يوم الأربعاء، مع تنافس مخاوف من مزيد من التحركات العسكرية الأمريكية ضد إيران مع توقعات باختراق دبلوماسي. وتعرضت الأسعار لضغوط متجددة يوم الخميس، ممدة تراجعاً حاداً دفعها قرب 95 دولاراً للبرميل بعد هبوط تجاوز 8% يوم الأربعاء. وقد أثرت الآمال في أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر وباكستان، إلى جانب تطورات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، قد تحسن آفاق إنهاء الصراع.
هجمات على ناقلات تدعم التعافي يوم الجمعة
تعافت أسعار النفط يوم الجمعة، حيث أعادت هجمات جديدة استهدفت ناقلات في الشرق الأوسط إحياء المخاوف من تعطل محتمل لإمدادات الخام العالمية.


