بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

عادات ليلية تعزز الطاقة والنشاط في اليوم التالي

عادات ليلية تعزز الطاقة والنشاط في اليوم التالي
مقالات · ١٧:٢٦:٠١ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد خبراء الصحة أن إحدى أبسط العادات لتحسين مستويات الطاقة في اليوم التالي تبدأ خلال الساعة الأخيرة قبل النوم، وتتمثل في الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية واتباع روتين هادئ يساعد الجسم على الاسترخاء.

تخصيص فترة خالية من الشاشات قبل النوم

وفقًا لموقع "Eating Well"، فإن تخصيص فترة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل النوم بعيدًا عن الهواتف والتلفزيون والأجهزة اللوحية، مع ممارسة أنشطة مهدئة، قد يساعد على تحسين جودة النوم وتعزيز النشاط البدني والصفاء الذهني في اليوم التالي.

دعم إنتاج هرمون الميلاتونين

يؤثر الضوء المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية في إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. ويوضح الخبراء أن التعرض للضوء ليلًا، خاصة الضوء الساطع، قد يؤخر إفراز الميلاتونين، ما يجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة ويؤثر في جودته. لذلك يُنصح بإبعاد الأجهزة الإلكترونية لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل موعد النوم، لإتاحة الفرصة للجسم للاستعداد للنوم بصورة طبيعية.

تحسين جودة النوم وتقليل التوتر

لا تتوقف أهمية النوم عند عدد ساعاته فقط، بل ترتبط أيضًا بجودته ومدى قدرة الجسم على الحصول على الراحة الكافية. ويساعد اتباع روتين منتظم للاسترخاء قبل النوم على تهدئة الدماغ والجسم، وتقليل اضطرابات النوم، والحصول على راحة أفضل، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على النشاط البدني والقدرة على التركيز.

لا تقتصر تأثيرات الشاشات على الضوء المنبعث منها، بل إن المحتوى الذي يتعرض له الشخص قبل النوم قد يزيد نشاط الدماغ ويحفز المشاعر والتوتر. متابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي ورسائل العمل، أو مقارنة النفس بالآخرين، قد تجعل العقل في حالة يقظة وانشغال، حتى بعد إغلاق الهاتف. وتشير عالمة النفس نيكول أندريولي إلى أن تخصيص وقت هادئ قبل النوم يساعد على تحسين جودة الراحة، ومن ثم تعزيز مستويات الطاقة في اليوم التالي.

تحقيق الراحة النفسية والتخلص من الأفكار المزعجة

قد يستمر الدماغ في معالجة أحداث اليوم والتفكير في المهام والمسؤوليات المقبلة، ما يجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة. وينصح الخبراء باستبدال تصفح الهاتف بأنشطة مهدئة مثل القراءة أو التأمل أو كتابة اليوميات. كما أن تدوين الأفكار والمهام التي تشغل الذهن على الورق قد يساعد على تقليل التفكير المفرط والشعور بالراحة النفسية قبل النوم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن كتابة قائمة بالمهام المطلوب إنجازها في اليوم التالي قبل النوم قد تساعد على الاستغراق في النوم بصورة أسرع.

عادات أخرى تساعد على الاستيقاظ بنشاط

إلى جانب الابتعاد عن الشاشات قبل النوم، يوصي الخبراء بمجموعة من العادات التي يمكن أن تحسن جودة النوم ومستويات الطاقة، ومنها: التعرض لضوء الصباح خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ لتنظيم الساعة البيولوجية، وممارسة النشاط البدني المنتظم لتحسين جودة النوم، والالتزام بمواعيد نوم ثابتة، وتدوين المهام قبل النوم لمدة 5 دقائق.

متى يستدعي التعب المستمر استشارة الطبيب؟

إذا استمر الشعور بالإرهاق وانخفاض الطاقة رغم الالتزام بعادات نوم صحية والحصول على ساعات كافية من الراحة، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب، فقد يكون التعب مرتبطًا بمشكلة صحية تحتاج إلى التقييم والعلاج.

شارك الخبر: