تستعد تركيا للإعلان عن خريطة طريق "ملي إنرجي 2040" (الطاقة الوطنية 2040) من قصر دولمة بهجة في إسطنبول، في خطوة تستهدف تحقيق الاستقلال الطاقي الكامل وربطه بالأمن القومي والسيادة الوطنية. تأتي هذه الاستراتيجية تتويجًا لأسس وضعت عام 2017، وتتزامن مع استضافة تركيا لمؤتمر الأطراف كوب 31 في أنطاليا.
أسس استراتيجية 2017
وضع وزير الطاقة والموارد الطبيعية الأسبق برات ألبيرق في 2017 "السياسة الوطنية للطاقة والتعدين"، التي جعلت من توطين الموارد أولوية استراتيجية. شملت المحاور: التنقيب بالأساطيل الوطنية في البحار، وتوسيع الاستثمارات في الطاقة المتجددة والنووية، وتطوير التقنيات المحلية.
إنجازات تسع سنوات
حقق البرنامج خلال تسع سنوات اختراقات نوعية: اكتشاف الغاز الطبيعي في البحر الأسود، وبدء إنتاج النفط في غابار، وبناء أسطول حفر قوي، ونمو كبير في قدرات الطاقة الشمسية والرياح، ودعم التصنيع المحلي عبر نموذج ييكا (YEKA) للمشاريع المتجددة.
أهداف 2040
كشف وزير الطاقة الحالي ألبرسلان بايراكتار عن مستهدفات المرحلة المقبلة، أبرزها توفير نحو 70% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2040، وضخ استثمارات تقدر بنحو 100 مليار دولار في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء لتعزيز مرونة النظام وموثوقيته.
إعلان قبل كوب 31
سيُكشف عن تفاصيل الرؤية الشاملة قبل انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31) في أنطاليا، لتقديم النموذج التركي كحالة دراسية في التحول الطاقي القائم على السيادة والاستدامة.



