في ستينيات القرن الماضي، نجح النجم الهوليوودي مارلون براندو في استئجار جزيرة في بولينيزيا الفرنسية بهدف حمايتها، وتحولت الجزيرة بعد عقود إلى محمية طبيعية تأوي أكثر من 15 ألف سلحفاة.
من ملكية خاصة إلى ملاذ بيئي
جاء استئجار براندو للجزيرة بدافع الحفاظ على بيئتها الطبيعية، وبمرور الوقت أصبحت الجزيرة Sanctuary للسلاحف البحرية، ما يعكس تحولًا بيئيًا بارزًا لموقع كان تحت ملكية خاصة لنجم سينمائي عالمي.

