أعلنت وزيرة المناجم والطاقة الكولومبية ماريا نويمي أربوليدا أن إعادة تأهيل خط أنابيب أنتونيو ريكاورتي الثنائي، الذي سيسمح بنقل الغاز الطبيعي من فنزويلا إلى كولومبيا، سيدخل حيز التشغيل في منتصف عام 2027. جاء ذلك خلال مشاركتها في القمة التاسعة للنفط والغاز والطاقة.
بدء الأعمال الميدانية نهاية 2026
وفقًا للجدول الزمني المقدم، ستبدأ الأعمال الميدانية خلال الربع الرابع من عام 2026، بشرط استيفاء المتطلبات التنظيمية والحصول على ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (أوفاك).
مرحلة أولى بطاقة 50 مليون قدم مكعب يوميًا
في مرحلته الأولى، سيسمح الخط بإدخال 50 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي إلى الإمداد الكولومبي، وهو حجم يعادل نحو 5% من الطلب الوطني المسجل في 2025. يبلغ طول الممر 224 كيلومترًا وهو مبني بالفعل ومتوقف عن التشغيل منذ أكثر من عشر سنوات، وتصل طاقته التصميمية إلى 450 مليون قدم مكعب يوميًا وفقًا لإيكوبترول.
مشروع ذو اهتمام وطني واستراتيجي
أُدرج المشروع ضمن مشروعات الاهتمام الوطني والاستراتيجي (PINE)، وهي صفة تسهل التنسيق المؤسسي وتفعيل الإجراءات اللازمة للتنفيذ، بمشاركة نائب رئاسة الجمهورية.
توفير تكاليف النقل والتموين
أحد الحجج الاقتصادية الرئيسية هو إمكانية الحصول على غاز مستورد بأسعار أكثر تنافسية للمنازل والصناعة الكولومبية، إذ تجنب الاستيراد عبر خط الأنابيب عمليات التسييل والنقل البحري وإعادة التغييز وتكاليفها المرتبطة.
تنويع مصادر الإمداد
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي في أمريكا اللاتينية، مما يجعل هذا الربط بديلًا لتنويع إمدادات كولومبيا، ويكمل استراتيجية إيكوبترول (Renacer) لتعزيز الأمن الطاقي للبلاد.



