سجلت أسعار النفط انخفاضًا أسبوعيًا حادًا في ختام جلسة تداول متقلبة يوم الجمعة 6 نوفمبر، حيث يتجه خام برنت لتسجيل تراجع بنسبة 17% خلال الأسبوع، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ بداية جائحة كوفيد-19، وأكبر تراجع من حيث القيمة المطلقة في بيانات مجموعة بورصات لندن المسجلة منذ عام 1988.
أسعار التسوية في ختام الأسبوع
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يناير 3 سنتات فقط، أي 0.03%، لتبلغ عند التسوية 98.32 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 31 سنتًا بنسبة 0.34%، لتسجل 90.83 دولار للبرميل. ومن المتوقع أن يختتم خام غرب تكساس الأسبوع على انخفاض بنحو 13%.
تأثير الانتخابات الأميركية على الأسعار
جاء التراجع الحاد في وقت سابق من الأسبوع وسط توقعات بأن تؤدي نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي أسفرت عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب، إلى تهدئة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي دخلت شهرها التاسع. وهبطت الأسعار بنحو 8% في جلسة الأربعاء وحدها، مسجلة أدنى مستوياتها في شهرين.
مخاوف الإمدادات تحد من الخسائر
عاودت الأسعار الارتفاع جزئيًا مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز يومي الأربعاء والخميس، ما أعاد المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات من المنطقة. وأعلنت إيران يوم الخميس تعرض ثلاث ناقلات نفط أخرى لهجمات في مضيق هرمز، فيما تشير بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى استمرار هذه الهجمات بوتيرة تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق.



