سجلت أسعار غاز السيارات في أوكرانيا أكبر ارتفاع بين أنواع الوقود خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 30 أكتوبر 2026، حيث زادت الأسعار بواقع 11 إلى 14.40 هريفنا للتر الواحد حسب شبكة المحطات. في المقابل، ارتفع سعر وقود الديزل بما يتراوح بين 4.91 و9 هريفنا/لتر، بينما ظل سعر بنزين A-95 دون تغيير في جميع شبكات محطات الوقود الكبرى.
تفاصيل تغيرات الأسعار حسب الشبكات
اعتباراً من 30 أكتوبر، بلغ متوسط سعر بنزين A-95 في كبرى الشبكات حوالي 90.91 هريفنا/لتر، بينما وصل متوسط الديزل إلى 104.98 هريفنا/لتر. سجلت محطات UPG أكبر زيادة يومية لغاز السيارات بواقع 2 هريفنا/لتر، بينما رفعت محطات Socar وWOG وKLO و«BRSM-Nafta» الأسعار بهريفنا واحد.
على صعيد المستويات السعرية المطلقة، جاء أعلى سعر للبنزين A-95 في محطات Socar عند 95.90 هريفنا/لتر، وأعلى ديزل عادي وفاخر أيضاً في Socar عند 108 و111 هريفنا/لتر على التوالي. أما غاز السيارات فأعلى سعر سجل في OKKO وWOG عند 59.90 هريفنا/لتر، بينما كان الأرخص في شبكة «BRSM-Nafta» عند 53.99 هريفنا/لتر.
خلال الشهر، سجلت OKKO أكبر ارتفاع تراكمي لغاز السيارات من 45.50 إلى 59.90 هريفنا/لتر (زيادة 14.40 هريفنا)، تلتها WOG وSocar بزيادتين قدرهما 14.40 و14 هريفنا على التوالي. شبكات KLO و«أوكرنافتا» وUPG زادت 13 هريفنا، و«BRSM-Nafta» زادت 11.50 هريفنا.
بالنسبة للديزل، سجلت «أوككو» و«ووغ» أكبر ارتفاع شهري من 99.90 إلى 106.90 هريفنا/لتر (7 هريفنا). زادت KLO بواقع 6.60 هريفنا، بينما زادت UPG و«أوكرنافتي» و«سوكار» 5 هريفنا، و«BRSM-نافتا» 4.91 هريفنا. أما بنزين A-95 فكانت تغيراته معتدلة: زيادة 2 هريفنا في KLO و«BRSM-Nafta»، وهريفنا واحد في UPG وSocar، دون تغيير في «أوككو» و«ووغ» (92.90 هريفنا) و«أوكرنافت» (88.90 هريفنا).
عوامل تأثير الأسعار
تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على المنتجات النفطية المستوردة، مما يجعل أسعار المحطات مرتبطة بالسوق الأوروبية. تؤثر أيضاً أسعار الشراء، واللوجستيات، وسعر صرف العملة، وحجم المخزونات، والطلب. تضيف الضربات الروسية على البنية التحتية للموانئ تكاليف إضافية عبر إجبار استبدال الشحنات البحرية بطرق برية، كما تشكل الهجمات على منشآت الوقود مخاطر على السوق؛ إذ تعرضت أكثر من 200 محطة لهجمات منذ أبريل وفقاً لمجلة «دير شبيجل».
تقييم الخبراء للوضع
أكد الخبراء أن الوضع الحالي لا يُعتبر أزمة وقود. أوضح سيرهي كويون أن الأهداف الرئيسية للهجمات هي زرع الرعب وكسر روح المقاومة والدعاية. بدوره، أشار غينادي ريابتسيف إلى توفر الوقود بكميات كافية في السوق، مع احتمال مشاكل محلية في الإمداد قرب خط المواجهة، وهي مشاكل قابلة للحل.



