سجلت شركتا إكسون موبيل وشيفرون نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، مدفوعتين بارتفاع حاد في هوامش تكرير الوقود، ما رفع أرباح قطاع التكرير إلى مستويات تنافس أنشطة الاستكشاف والإنتاج للمرة الأولى منذ سنوات.
أرباح التكرير تتفوق على أنشطة المنبع
أصبحت إكسون موبيل، أكبر شركة نفط أمريكية من حيث القيمة السوقية، تحقق أرباحًا من التكرير تفوق أرباح قطاع المنبع للمرة الأولى خلال ست سنوات على الأقل، بينما سجلت شيفرون أعلى مستويات أرباح التكرير في الفترة نفسها. وجاءت هذه النتائج في ظل اضطرابات مستمرة بأسواق الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في الشرق الأوسط والنزاع بين روسيا وأوكرانيا، ما أسهم في ارتفاع أسعار البنزين والديزل عالميًا.
استثمارات لتوسعة الإنتاج في تكساس
أكد المدير المالي لإكسون، نيل هانسن، أن الشركة تواصل الاستثمار في منشآت التكرير، ومن بينها مجمع بايتاون في تكساس، بهدف زيادة إنتاج الوقود وتوجيه الإمدادات إلى الأسواق الأكثر احتياجًا. وتخطط الشركة لزيادة إنتاج المقطرات في الولايات المتحدة بنحو مئة ألف برميل يوميًا عبر استثمارات في المصافي.
تعزيز الميزانيات وخفض الديون
استغلت الشركتان التدفقات النقدية القوية لتقوية ميزانياتهما العمومية وخفض الديون بدلًا من زيادة توزيعات الأرباح. وخفضت إكسون ديونها بمقدار ثمانية مليارات دولار خلال الربع الثالث، بينما قلصت شيفرون صافي ديونها بنحو أربعة عشر مليار دولار مقارنة بنهاية عام 2025. وارتفعت أسهم إكسون بنحو 2% في تعاملات ما قبل الافتتاح، وصعد سهم شيفرون 1%. سجلت إكسون أرباحًا معدلة بلغت 4.23 دولار للسهم، في حين بلغت أرباح شيفرون المعدلة 5.28 دولار للسهم.


