بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

تسرب نفطي من ناقلة قبالة الإمارات يهدد بموجة سوداء

تسرب نفطي من ناقلة قبالة الإمارات يهدد بموجة سوداء
السلامة البيئية · ٠٥:٠٥:٤٣ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت الإمارات رصد تسرب هيدروكربوني من ناقلة نفط قبالة سواحلها، في منطقة تعرضت فيها ناقلة لهجوم قبل أسبوعين، مما يثير مخاطر تلوث بحري واسع. وأغلقت السلطات شواطئ إمارة أم القيوين شمال دبي، ونفذت عمليات تنظيف لاحتواء التسرب، بينما طوقت الشرطة المنطقة.

تفاصيل التسرب وعمليات التنظيف

أفاد وزارة التغير المناخي والبيئة باكتشاف تسرب من ناقلة يؤثر على شواطئ أم القيوين، وجارٍ تنفيذ عمليات تنظيف وإزالة التلوث للحد من الآثار البيئية. وأظهرت صور أقمار اصطناعية حصلت عليها منظمة "باكس" الهولندية في 19 أكتوبر بقعة هيدروكربونية حول سفينة تبعد نحو 20 كيلومتراً عن الساحل. وكشفت صور رادار في 21 أكتوبر عن بقعة بطول نحو 40 كيلومتراً ومساحة 190 كيلومتراً مربعاً، يصل طرفها إلى ستة كيلومترات فقط من الشاطئ.

ناقلة "جيم رقم 2" المستهدفة

تعرضت ناقلة ترفع علم بنما باسم "جيم رقم 2" لهجوم بقذيفة في 9 أكتوبر في القطاع نفسه، ما أدى إلى حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً. تملك الناقلة شركة "غلوبال إنرجي ماريتايم" التايوانية، وكانت قد حملت مليوني برميل من النفط في مارس من ميناء سعودي. ومنذ ذلك الحين، أجرت عمليات نقل حمولة منتظمة مع سفن أخرى على طول السواحل الإماراتية والعمانية قرب مضيق هرمز، وفق بيانات تتبع بحري.

تقييم المخاطر البيئية

أوضح الخبير ويم زفاينبورغ من منظمة "باكس" أن الصور لا تحدد ما إذا كان التسرب نفطاً خاماً كثيفاً أو طبقة رقيقة من هيدروكربونات خفيفة. وفي حال كان نفطاً خاماً، فإن ذلك يمثل خطراً جدياً للتلوث لوصوله إلى الشواطئ وتأثيره على النظم البيئية البحرية. أما إذا كانت هيدروكربونات خفيفة ومخففة، فقد تتبخر بسرعة وتقتصر المخاطر على المدى القصير.

روائح البنزين وتطمينات صحية

أبلغ سكان في شمال الإمارات، بما في ذلك أحياء شمال دبي، عن روائح بنزين قوية خلال الأيام الماضية. وقالت إحدى المقيمات في الشارقة إن الرائحة كانت وكأن عشر محطات وقود أفرغت وقودها. وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه الروائح "لا تشكل أي خطر على صحة السكان".

سياق الصراع في مضيق هرمز

يأتي الحادث وسط تصاعد هجمات على سفن في مياه الخليج قرب مضيق هرمز، منذ بدء الصراع في أواخر فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران. وتعلن طهران سيطرتها على الممر البحري وتستهدف السفن العابرة دون إذنها. ويمر عبر المضيق خُمس إمدادات الهيدروكربونات العالمية، وتفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية وترافق الناقلات الراغبة في مغادرة الخليج.

شارك الخبر: