شهدت العاصمة الفرنسية باريس، السبت 31 أكتوبر، مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين، حيث لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في ثالث يوم للتعبئة الاجتماعية خلال ثلاثة أسابيع.
تعبئة واسعة تعتبرها السلطات عالية الخطورة
وصفت الحكومة الفرنسية يوم التحرك هذا بأنه "عالي الخطورة"، في حين أعلنت الشرطة عن برمجة 350 تحركًا احتجاجيًا في أنحاء البلاد، يُتوقع أن تستقطب ما بين 350 ألفًا و450 ألف مشارك.

