قفزت أسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي بنسبة 259.31%، متصدرة قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً على مستوى الأسواق العالمية، بينما سجل الغاز في المملكة المتحدة زيادة بنسبة 239.55% ليحتل المرتبة الثانية عالمياً بين منتجات الوقود والطاقة.
مخاوف الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
تأتي هذه الارتفاعات القياسية وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء، وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على حركة التجارة العالمية وتكاليف الطاقة، ما يعيد ملف أمن الطاقة وتنويع المصادر إلى صدارة الأولويات الأوروبية.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط
أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار الغاز بأوروبا، إذ ارتفع متوسط أسعار الصرف في شهر مارس الماضي بنسبة تقارب 60% مقارنة بشهر فبراير، متجاوزاً 600 دولار لكل ألف متر مكعب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام غربية.
دعوات للعودة للطاقة الروسية
في هذا السياق، أكد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، أن أوروبا بحاجة إلى الطاقة الروسية للبقاء. وكتب دميترييف عبر حسابه على منصة «إكس»: «الشتاء مقبل. وكما كان متوقعاً، فإن الأخطاء الأيديولوجية المستمرة للاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة قد ترتّبت عليها بالفعل عواقب وخيمة. أوروبا بحاجة إلى الطاقة الروسية للبقاء».
تداعيات على الاقتصاد الأوروبي
أشارت موسكو مراراً إلى أن رفض الاتحاد الأوروبي الاعتماد على إمدادات الطاقة الروسية أضر بالاقتصاد الأوروبي، وأدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وانخفاض القدرة التنافسية، مع استمرار تقلبات الأسواق وتوجه الأنظار إلى قدرة الدول الأوروبية على احتواء تكاليف الإمدادات وضمان استقرارها.



