كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن خطط طموحة لتعزيز إنتاج النفط والغاز حتى عام 2028، تتضمن مشروعات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وذلك خلال استعراض قائمة مشروعات قطاع الاستكشاف والإنتاج للعامين المقبلين.
مشروعات 2027: تطوير حقول غاز وخط أنابيب تصدير
تعتزم أدنوك طرح مناقصات في 2027 لتطوير حقول الغاز الحامض البحرية، تشمل إنشاء منصات عند رؤوس الآبار ومد خطوط أنابيب. كما يشمل مشروع خط أنابيب مخصص لتصدير الغاز حفر آبار جديدة وإنشاء مجمع بحري لزيادة القدرة الاستيعابية. وفي مجال تعزيز استخلاص النفط، ستعتمد الشركة على تقنية الحقن المتبادل لثاني أكسيد الكربون والمياه لرفع معدلات الإنتاج. أما في قطاع التكرير والمعالجة، فستطرح مناقصات لتطوير وحدات معالجة بقايا التكرير، وإنشاء أرصفة تصدير إضافية لسوائل الغاز الطبيعي والكبريت.
خطط 2028: حقول نفطية ومشروع غاز متكامل
تتضمن خطط 2028 تطوير حقول نفطية برية وبحرية، وتنفيذ مشروع متكامل للغاز البري، وتطوير مرافق لتخزين الغاز، إلى جانب مشروعات للتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية. وتدعم هذه الأعمال هدف الشركة للوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل نفط يوميًا بحلول 2027، ارتفاعًا من 4.85 مليون برميل يوميًا. وكانت أدنوك قد أعلنت سابقًا عزمها ترسية مشروعات بقيمة تقارب 55 مليار دولار خلال الفترة 2026-2028.
تسريع المناقصات وفرص تصنيعية
تهدف أدنوك إلى تقليص المدة الزمنية لدورة طرح المناقصات بنسبة 40% دون المساس بفترات إعداد العروض، وضاعفت مبادئها التعاقدية لمشروعات الهندسة والمشتريات والإنشاء لتصل إلى 20 مبدأ. وبدءًا من 1 نوفمبر 2026، ستُقيّم العروض بناءً على معيارين: 70% للشروط التجارية و30% للقيمة المحلية المضافة. كما أتاحت الشركة فرصًا تصنيعية تزيد قيمتها على 60 مليار درهم (16.3 مليار دولار) للموردين في الإمارات حتى 2030. وأكد نائب رئيس أول العمليات التجارية والتنفيذ في المجموعة، عادل اليافعي، أن الطلب حقيقي والجدول الزمني محدد، مشيرًا إلى أن الوقت الموفر يأتي من العمليات الداخلية ولا يُقتطع من وقت الموردين.


