بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

الجيش يتقدم بجنوب كردفان ومحطات الكهرباء تتعرض لقصف المسيرات

الجيش يتقدم بجنوب كردفان ومحطات الكهرباء تتعرض لقصف المسيرات
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٣:٤٤:٢١ - الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت مصادر عسكرية تقدم الجيش السوداني في ولاية جنوب كردفان وسيطرته على محيط مدينة هبيلا، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة الدلنج كبرى مدن الولاية. وتكتسب هبيلا أهمية استراتيجية كونها مفتاحاً لكسر الحصار الذي تفرضه قوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو على الدلنج. وكان الجيش قد بسط سيطرته قبل يومين على منطقة أم سفيفة في محيط العاصمة الولائية كادوقلي التي تشهد عمليات عسكرية متصاعدة.

هجمات مسيرات على محطات كهرباء حيوية

في موازاة ذلك، تواصلت هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة، حيث استهدفت ثلاث محطات كهرباء إضافية هي: محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض، ومحطة شندي التحويلية بولاية نهر النيل، ومحطة كادوقلي بجنوب كردفان. وأدى قصف محطة شندي فجر الجمعة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة، بينما أخرج الهجوم على أم دباكر المحطة عن الخدمة، وتسبب قصف كادوقلي في إصابة نساء وأطفال وتدمير المحطة ومحطة وقود مجاورة.

تعد محطة أم دباكر من المحطات الكبرى التي تغذي ولايات النيل الأبيض وسنار وشمال كردفان وجزءاً من جنوب الخرطوم، بطاقة إنتاجية بلغت قبل الحرب نحو 500 ميغاواط، وكانت قد تعرضت لهجمات مماثلة خلال الأشهر الماضية. وأعلنت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء توقفاً جزئياً للمحطة بسبب أضرار فنية في محولات الضغط العالي، ما سيقلل الإمداد الكهربائي في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان، مشيرة إلى مباشرة الفرق الهندسية أعمال التقييم والصيانة مع أولوية تغذية المستشفيات ومحطات المياه.

تصعيد في النيل الأزرق ودارفور

تصدت منظومات الدفاع الجوي لسرب من نحو 13 مسيرة قادمة من داخل الأراضي الإثيوبية استهدفت المركز الصحي والمدرسة الابتدائية وأسواق جبرونا والطواحين بمنطقة بلقوة بمحلية ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، وأسقطت مسيرتين في سماء مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان. وأعلنت حكومة محافظة ود الماحي تعرض مواقع تعدين وأسواق ومرافق خدمية للاستهداف، ما أسفر عن احتراق صهريج محمل بالبنزين وتلف أحواض معالجة واستخراج الذهب.

في دارفور، أعلنت غرفة طوارئ محلية كرنوي بولاية شمال دارفور مقتل خمسة مدنيين بينهم سيدتان وطفل وإصابة خمسة آخرين جراء هجمات برية وجوية لـ "الدعم السريع" على منطقة قوتي، إضافة إلى نهب قطعان ماشية. ويكتنف الغموض مصير متطوعين إنسانيين توجهوا إلى المنطقة في مهمة إغاثية وسط انقطاع الاتصالات. وتشهد محليات كرنوي والطينة وأم برو مواجهات مستمرة بين الجيش والقوات المشتركة من جهة، و"الدعم السريع" من جهة أخرى.

غارات جوية على تجمعات الدعم السريع

أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو السوداني شن سلسلة هجمات مسيرة استهدفت تجمعات ومتحركات ومواقع لـ "الدعم السريع" في مناطق الدبيبات وأبو زبد والفولة بغرب كردفان، بهدف كبح تحركاتها الميدانية ومنع تعزيز مواقعها وشل قدرتها على تنفيذ هجمات جديدة.

تحركات دبلوماسية وإنسانية

دبلوماسياً، أكد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلال مخاطبته القمة الروسية - الأفريقية في موسكو سعي السودان للسلام "سودانياً خالصاً من دون إملاءات خارجية"، مثمناً دعم روسيا لسيادة السودان ووحدة أراضيه. وعقد البرهان اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقشا خلاله القضايا المشتركة.

إنسانياً، أعلن المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأغذية العالمي لوك ليندبيرغ عزمه زيارة السودان خلال الأسابيع المقبلة، واصفاً الوضع بـ "الخطير للغاية" فيما يتعلق بالجوع الحاد، مؤكداً مواصلة جهود البرنامج لتخفيف المعاناة بما في ذلك إسقاط المساعدات جواً في المناطق النائية، وتعزيز الشراكات مع المانحين لتوفير التمويل اللازم.

شارك الخبر: