أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة يمثل مسؤولية دولية مشتركة، مشددًا على أن استقرار منطقة الخليج يشكل ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين.
تصريحات الأمين العام
جاءت تصريحات البديوي في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الخليج، وما تفرضه من تحديات على حركة التجارة العالمية وسلاسل إمداد الطاقة. وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في المنطقة، وعلى رأسها مضيق هرمز وباب المندب.
أهمية استقرار الخليج
ترتبط أمن الخليج باستقرار الاقتصاد العالمي، إذ تمثل المنطقة أحد أهم مصادر إمدادات النفط والغاز. كما تمر عبر ممراتها البحرية نسبة مؤثرة من حركة التجارة الدولية، ما يجعل حماية حرية الملاحة وتأمين السفن والمنشآت الحيوية أولوية تتطلب تنسيقًا وتعاونًا دوليين.
التحديات الراهنة والممرات الاستراتيجية
تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد بانقطاع أو تعطل إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتزايد المنافسة على شحنات الغاز المسال بين الأسواق الكبرى.
دعوة للتنسيق الدولي
أكد البديوي أن تأمين الممرات المائية وحماية المنشآت الحيوية لا يمكن أن يتحقق بجهود منفردة، بل يتطلب آليات تعاون دولية فاعلة تضمن استمرارية تدفق الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.


