تستعد أبوظبي لاستضافة معرض ومؤتمر "أديبك 2026" خلال الفترة من 2 إلى 5 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 239 ألف مشارك من 170 دولة، و2,250 شركة عارضة، و30 جناحاً وطنياً، و54 شركة طاقة وطنية ودولية، إلى جانب أكثر من 20 وزيراً من دول متعددة.
مشاركة واسعة لوزراء وشركات طاقة وتكنولوجيا
يشارك في الحدث وزراء من الإمارات وألمانيا والنمسا وبلغاريا وقبرص وصربيا وتركيا ومصر والأردن والبحرين واليابان ونيجيريا وكينيا. كما تشهد النسخة الحالية حضور قيادات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية من شركات مثل "آيه آي كيو" و"سيمنس" و"شنايدر إلكتريك" و"أفيفا" و"كوغنايت" و"دومين" و"إنكلوسيف برينز" و"كوانتم سويتش". وتضم قائمة شركات الطاقة العالمية المشاركة "بي بي" و"شل" و"إيني" و"أوكسيدنتال" و"إنبيكس" و"إكوينور" و"فيتول" و"إس إل بي" و"بيكر هيوز" وغيرها.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الطاقة
ينعقد الحدث في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على الطاقة بفعل النمو السكاني وتوسع الاقتصادات، فيما يضيف انتشار الذكاء الاصطناعي وتوسع البنية التحتية الرقمية احتياجات جديدة لمنظومة الطاقة. وقال عبد المنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر "أديبك 2026"، إن مشاركة قيادات الذكاء الاصطناعي تعكس تنامي القناعة بأن منظومة الطاقة المستقبلية ستعتمد على هذه التقنيات بقدر اعتمادها على البنية التحتية. وأشار إلى أن أمن الطاقة بات يرتبط بالقدرة على متابعة المستجدات وتحسين صنع القرار وتسريع الاستجابة في أوقات الاضطرابات.
أمن الطاقة يتجاوز الإنتاج إلى البنية التحتية وسلاسل الإمداد
لفت الكندي إلى أن أمن الطاقة لا يقتصر على القدرة الإنتاجية، بل يشمل البنية التحتية وعمليات المعالجة والتخزين والخدمات اللوجستية ومسارات الإمداد، فضلاً عن المؤسسات والشراكات الداعمة لها. ويسعى "أديبك" إلى ربط الحلول التكنولوجية باحتياجات القطاع ورؤوس الأموال والخبرات اللازمة لتنفيذ المشاريع، مما يتيح لشركات التكنولوجيا التواصل مع المشغلين، وللمستثمرين استكشاف فرص جديدة.
صفقات تجاوزت 53 مليار دولار في دورة 2025
أكد الكندي أن الأثر التجاري للحدث لا يقاس بعدد الحضور وحده، بل بالنتائج والفرص التي يتيحها، مشيراً إلى أن قيمة 49 ألف صفقة أُبرمت خلال دورة عام 2025 تجاوزت 53 مليار دولار. وأضاف أن أهمية "أديبك" تكمن في تسريع اتخاذ القرارات وتحويل النقاشات إلى فرص تجارية ملموسة.
أبوظبي تعزز مكانتها مركزاً للأعمال والاستثمار
أشار الكندي إلى أن النمو المتواصل للحدث يعكس الثقة بأبوظبي وجهةً للأعمال والاستثمار والتعاون الدولي، وبالإمارات مورداً موثوقاً للطاقة وشريكاً استثمارياً طويل الأمد. وأكد أهمية الاستفادة من الحدث لتبادل الخبرات وطرح أفكار قابلة للتطبيق وبناء الشراكات وتسريع الاستثمارات.
حضور آسيوي غير مسبوق وبرامج متنوعة
يمتد الحضور التكنولوجي في "أديبك" إلى مناطق متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتقنيات منخفضة الانبعاثات، والصناعات الكيميائية، والأنشطة البحرية، والخدمات اللوجستية. وتغطي برامج المؤتمر موضوعات أمن الطاقة والمرونة ورأس المال والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والتصنيع. ويشهد الحدث مشاركة آسيوية غير مسبوقة تضم 353 شركة عارضة وستة أجنحة وطنية تمثل الصين والهند واليابان وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية.



