بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

مجلس "إناكت" يبحث أمن الطاقة والاستثمار بالتكنولوجيا قبيل انطلاق أديبك 2026

مجلس "إناكت" يبحث أمن الطاقة والاستثمار بالتكنولوجيا قبيل انطلاق أديبك 2026
اسواق الطاقة و الغاز · ١٥:٥٦:١٧ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

انطلقت في أبوظبي اليوم الأحد فعاليات النسخة الرابعة من مجلس "إناكت" (ENACT)، الذي يستمد اسمه من عبارة "Energy in Action"، أي "الطاقة في حيز التنفيذ". يأتي المجلس عشية افتتاح معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2026، لمناقشة أولويات الاستثمار والتكنولوجيا والشراكات اللازمة لتعزيز قدرة منظومات الطاقة على مواجهة الاضطرابات.

أكثر من 100 قائد في الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار

يجمع المجلس أكثر من 100 من قيادات قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والسياسات، ويُعقد بالشراكة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) و"إكس آر جي" و"مصدر". أما "أديبك"، فتستضيفه "أدنوك" وتنظمه شركة "دي إم جي إيفنتس"، ويُعقد الحدثان بصورة منفصلة، وتلتقي أجندتاهما عند أمن الطاقة والاستثمار والتكنولوجيا.

أمن الطاقة.. مرونة المنظومة وقدرتها على التعافي

تعني مرونة منظومة الطاقة قدرتها على الاستعداد للاضطراب، والحد من آثاره، واستعادة الخدمة بسرعة. وقد يتطلب ذلك مسارات بديلة للنقل، وتخزيناً مناسباً، وصيانة أفضل، وحماية رقمية، إلى جانب تنويع مصادر الإمداد ورفع كفاءة الاستهلاك وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة.

في بيان صدر قبيل انعقاد المجلس، ربط سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك"، بين نمو الطلب والحاجة إلى توسيع السعات الإنتاجية وتعزيز المرونة التشغيلية، واستخدام حلول تستطيع توقع التحديات وتسريع التعافي منها.

تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة

استناداً إلى تحليلات المجلس، بلغت الهجمات المادية على البنية التحتية للطاقة عالمياً ستة أمثال مستواها قبل ست سنوات، فيما تضاعفت الهجمات السيبرانية خلال سنتين. ويشير الإعلان إلى أن هذه التهديدات تفرض استثمارات إضافية في الحماية والقدرة على التعافي.

الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب ويغيّر الإدارة

يدخل الذكاء الاصطناعي النقاش من جهتين: هو يرفع الطلب على الكهرباء عبر مراكز البيانات، ويتيح أدوات لتحسين تشغيل قطاع الطاقة. تتوقع وكالة الطاقة الدولية، في تحديثها لعام 2026، ارتفاع استهلاك مراكز البيانات للكهرباء من نحو 485 تيراواط ساعة في عام 2025 إلى نحو 950 تيراواط ساعة في عام 2030، بما يقارب 3% من الطلب العالمي على الكهرباء.

تركيز الطلب في مواقع محددة، والحاجة إلى إمداد مستمر، وسرعة تغير الأحمال، تفرض متطلبات على الشبكات والتخزين والتخطيط. وفي الاتجاه المقابل، يمكن للتقنيات المتقدمة أن تساعد في رصد الأعطال وتحسين الصيانة وإدارة الشبكات، لكن الاستفادة منها تتطلب بيانات جيدة ومهارات وحماية لأنظمة التشغيل.

الشبكات قد تصبح عنق الزجاجة

توضح وكالة الطاقة الدولية أن الاستثمار في الشبكات تأخر عن الاستثمار في قدرات التوليد، ما يسبب اختناقات ويحد من الاستفادة من الطاقة المنتجة في أنظمة عديدة. وتشير إلى إمكان إتاحة نقل كهرباء أكثر عبر الشبكات القائمة باستخدامها بكفاءة أكبر، بالتوازي مع توسيعها.

تظهر أهمية جمع الممولين وشركات التكنولوجيا والمنتجين وصناع السياسات: قد تكون محطة التوليد جاهزة، لكن توصيلها يتأخر؛ قد يتوافر التمويل، بينما تعوق التنفيذ إجراءات أو نقص في المعدات والمهارات.

ملفات مشتركة مع "أديبك" 2026

تحضر هذه الملفات أيضاً في "أديبك"، الذي يبدأ غداً الاثنين ويستمر حتى 5 تشرين الثاني في أبوظبي. وتشمل أجندته أمن الطاقة والاستثمار والغاز والذكاء الاصطناعي والنقل البحري والشبكات والبنية التحتية، بما يتيح متابعة العلاقة بين الإنتاج والتمويل والتنفيذ.

بحسب الصفحة الرسمية لمجلس "إناكت"، يُرتقَب نشر مخرجاته في 6 تشرين الثاني، فيما تعكس المحاور المعلنة أجندة للنقاش تتناول: أي استثمارات تُعتمَد؟ وما مواعيد تنفيذها؟ وهل تُحسِّن استمرار الإمدادات وسرعة استعادتها فعلياً؟

شارك الخبر: