كشفت دراسة حديثة عن وقوع أكثر من 6400 حادث تسرب نفطي في منطقة البحيرات العظمى على مدى العقد الماضي، في رقم يعكس حجم التحديات البيئية التي تواجه هذا المورد المائي الحيوي.
أرقام قياسية للتسرب النفطي
أظهرت نتائج الدراسة أن وتيرة التسربات النفطية ظلت مرتفعة بشكل مستمر خلال الفترة الزمنية التي شملتها الأبحاث، ما يثير مخاوف بشأن السلامة البيئية للمنظومة المائية العذبة الأكبر في العالم.
تأثير بيئي غير محدد
أبرز ما خلصت إليه الدراسة هو أن التأثير الحقيقي لهذه التسربات على النظام البيئي والصحة العامة لا يزال مجهولًا إلى حد كبير، رغم العدد الكبير للحوادث المسجلة، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتقييم الأضرار طويلة المدى.



