بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

أهداف تخزين الكهرباء تقفز 190% منذ كوب 29

أهداف تخزين الكهرباء تقفز 190% منذ كوب 29
الطاقة النظيفة · ١٨:٣٢:٥٥ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

بلغ مجموع الأهداف الوطنية لتخزين الكهرباء في عام 2030 نحو 822 غيغاواط، مسجلة زيادة بنسبة 190% مقارنة بما كانت عليه قبل قمة المناخ كوب 29، وفق تقرير حديث لمركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر. ورغم هذه القفزة، لا يزال الرقم أقل من تعهد 1500 غيغاواط الذي وقعته 74 دولة.

يغطي متتبع إمبر لأهداف الطاقة المتجددة 98 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، منها 32 دولة والاتحاد لديها أهداف تخزين معلنة. يتطلب تحقيق التعهد العالمي إضافة نحو 214 غيغاواط سنويًا بين 2026 و2030، أي ما يقارب ضعف الرقم القياسي المسجل في 2025 البالغ 118 غيغاواط.

الفجوة بين الأهداف والتعهد العالمي

يستهدف التعهد زيادة سعة التخزين العالمية ست مرات مقارنة بمستوى 2023 البالغ 227 غيغاواط. وبلغت السعة المركبة 430 غيغاواط في 2025، ارتفاعًا من 312 غيغاواط في 2024. وتقل الأهداف الوطنية عن توقعات بلومبرغ نيو إنرجي فايننس لعام 2030، التي ترجح نشر 1200 غيغاواط من البطاريات وحدها، ما يشير إلى أن الحكومات لا تضع أهدافًا تتسق مع توقعات السوق ولا مع المسار المتوافق مع 1.5 درجة مئوية.

الصين والاتحاد الأوروبي تهيمنان على الأهداف

تستحوذ الصين والاتحاد الأوروبي على أكثر من 80% من أهداف تخزين الكهرباء الوطنية عالميًا، وتعود الزيادة منذ كوب 29 إليهما تقريبًا. رفعت الصين هدفها بمقدار 330 غيغاواط في خطتها الخمسية الـ15، من 130 إلى 460 غيغاواط، يشمل 300 غيغاواط من التخزين الحديث معظمه بطاريات ليثيوم أيون، و160 غيغاواط من محطات التخزين المائي بالضخ. في المقابل، أعلن الاتحاد الأوروبي هدفًا جماعيًا جديدًا بـ200 غيغاواط في يونيو 2026. وتأتي بعدهما ست دول بأهداف تتجاوز 20 غيغاواط: الهند 50.8، أستراليا 33، بريطانيا 23-27، إيطاليا 22.5، إسبانيا 22.5، فيتنام 22.3 غيغاواط. ولم ترفع الهند وإسبانيا وإيطاليا أهدافها منذ توقيع التعهد، ما يعني أن ارتفاع الأهداف ثلاثة أضعاف يعود إلى الصين والاتحاد الأوروبي فقط.

إضافات قياسية في 2025 والسعودية تبرز

سجلت إضافات تخزين الكهرباء رقمًا قياسيًا بلغ 118 غيغاواط في 2025، منها 108 غيغاواط بطاريات، بزيادة 40% على 2024، واستحوذت الصين على 54% منها، والولايات المتحدة على 16%. ولا يقتصر التسارع على البلدين، إذ دخل الخدمة في السعودية أكبر مشروع بطاريات منفرد في العالم بسعة 7.8 غيغاواط/ساعة، لتكون المملكة على الطريق الصحيح لتحقيق هدف 48 غيغاواط/ساعة بحلول 2030. وارتفعت إضافات البطاريات 17 ضعفًا في خمس سنوات، بنمو قارب 80% سنويًا منذ 2020، مع انخفاض تكاليف البطاريات بنحو 20% سنويًا خلال العقد الماضي. وإجمالًا، لو استمر معدل 2025 دون تسارع حتى 2030 لبلغت السعة التراكمية 1020 غيغاواط، وستظل دون تعهد 1500 غيغاواط.

هل هدف 1500 غيغاواط قابل للتحقيق؟

خلص التقرير إلى أن هدف 1500 غيغاواط في المتناول، إذ يمكن بلوغه بجزء من معدلات النمو التي حققها القطاع هذا العقد. ويتزامن ذلك مع دفع تركيا خلال استضافتها كوب 31 نحو تعهد كهربة عالمي يرفع حصة الكهرباء من الطلب النهائي من نحو 20% إلى 35% بحلول 2035. ولن يحقق التعهد منافعه المناخية ومنافع أمن الطاقة إلا إذا غُطي الطلب الجديد من المصادر المتجددة، بدعم من شبكات وسعات تخزين تضمن موثوقية الإمدادات. ويرى التقرير أن وضع أهداف تخزين الكهرباء الوطنية بصورة أوضح يمنح المستثمرين اليقين اللازم لبناء السعات في المواقع التي تحتاج إليها الشبكات فعليًا.

شارك الخبر: