نشر الاقتصادي روبن بروكس تحليلًا في الأول من نوفمبر 2026 يربط بين تحركات خام برنت وأسعار المعادن النفيسة، مستندًا إلى بيانات النصف الثاني من أكتوبر. أظهر التحليل علاقة عكسية قوية، حيث يرتبط ارتفاع برنت بنسبة 10% بانخفاض الذهب 4% والفضة 8%.
علاقة عكسية بين النفط والمعادن النفيسة
أوضح بروكس أن ارتفاع أسعار النفط منذ بدء الصراع في إيران صاحبته ضغوط بيعية على الذهب والفضة. تستند النسب المذكورة إلى حركات الأسعار الفعلية في أكتوبر، وتُعرض كسيناريوهات مشروطة وليس توقعات سعرية نهائية.
أسعار الذهب والفضة تسجل تراجعًا حادًا
في 30 أكتوبر، هبط الذهب 3.7% ليكسر حاجز 4000 دولار للأونصة لأول مرة هذا العام، بينما تراجعت الفضة 5.9%. وبتاريخ أول نوفمبر، سجلت أونصة الذهب 3862.32 دولار شراء و3876.42 دولار بيع، والفضة 48.6654 دولار شراء و49.1570 دولار بيع.
برنت عند 90 دولارًا وقسط مخاطر يتجاوز 25 دولارًا
قدر بروكس القيمة العادلة لبرنت بنحو 90 دولارًا للبرميل، مشيرًا إلى وجود قسط مخاطر جيوسياسية يزيد على 25 دولارًا في الأسعار الحالية. لفت إلى أن صادرات البصرة عادت لمستويات ما قبل الحرب، بينما اقترب برنت من مستويات إغلاق مضيق هرمز.
تحذيرات من مبالغة في الخسائر المحسوبة
نبه بروكس إلى أن النسب المحسوبة (4% للذهب، 8% للفضة) قد تبدو أكبر من التراجعات الفعلية المحتملة، لسببين: وجود قسط مخاطر مرتفع بالفعل في النفط يجعل ارتفاعًا إضافيًا 10% منخفض الاحتمال، واستخدام حساسية أكتوبر المرتفعة التي تفوق متوسط الحساسية منذ بدء الصراع.


