أظهر استطلاع أجرته جمعية "ك شوزير أنسمبل" (Que Choisir Ensemble) أن ثلاثة من كل أربعة فرنسيين يعتبرون تكلفة التدفئة بالغاز مرتفعة للغاية، في وقت سجل فيه سعر الغاز المرجعي زيادة بنسبة 6.6% اعتباراً من أول نوفمبر.
ارتفاع حاد في الفواتير
وفقاً للجمعية، قفزت الفاتورة السنوية لمنزل كبير يعمل بالتدفئة الغازية من نحو 1000 يورو في عام 2021 إلى 2700 يورو حالياً. وسيشهد المستهلكون الذين لم يلتزموا بعروض أسعار ثابتة زيادة شهرية قدرها 12 يورو في المتوسط.
دعوة لتدخل الدولة
حذر غريغوري كاريه، مدير مرصد الاستهلاك في الجمعية، من أن الجهد المالي المطلوب من الأسر أصبح "هائلاً"، داعياً الدولة إلى التدخل عبر مساعدات مستهدفة. كما طالب بتحسين تنظيم أسعار المعدات مثل المضخات الحرارية، التي تباع في فرنسا بأسعار أعلى بكثير من دول أخرى.
صعوبات تغيير نظام التدفئة
أشار كاريه إلى أن المستهلكين نادراً ما يفكرون في تغيير مصدر الطاقة أو القيام بأعمال عزل بسبب التكلفة العالية، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود والمستأجرين وسكان المساكن الجماعية الذين لا يملكون قرار تغيير نظام التدفئة بشكل فردي.
تضحية بالراحة الحرارية
أمام هذا الوضع، أصبح الحل الوحيد الذي يلجأ إليه الكثيرون هو خفض درجة التدفئة، مما يدفع بعض الأسر إلى "التضحية براحتها الحرارية". كما نبه المسؤول إلى عدم استقرار المساعدات المالية التي تتغير كل ستة أشهر، مما يصعب تقديم نصائح ثابتة للمواطنين.


