كشف المستشار محمد عادل، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، عن تفاصيل مبادرة «شمس الصناعة» التي تستهدف إنشاء محطات جديدة للطاقة الشمسية بقدرة تصل إلى 1000 ميجاوات، لخدمة نحو 7000 مصنع، مع التوسع في تطبيق المبادرة لتشمل المباني والمصالح الحكومية.
أهداف المبادرة ومحاورها
أوضح عادل أن المبادرة تُعد إحدى المبادرات المهمة للتوسع في استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة، من خلال توليد المزيد من الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية. وتحقق المبادرة عدة أهداف، من بينها زيادة إجمالي الطاقة المولدة، ودعم خطة الدولة للتحول من الطاقة التقليدية أو الأحفورية إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب خفض تكلفة إنتاج الطاقة على القطاع الصناعي وتنويع مصادر الطاقة.
منظومة الصيانة والتشغيل والتدريب
تناول الاجتماع أهمية الصيانة والتشغيل والمتابعة لضمان استدامة استخدامات الطاقة الشمسية، مؤكدًا أن الصيانة المستمرة لمعدات وألواح الطاقة الشمسية، والمحولات، وأنظمة التحكم، وربط الشبكة، تمثل عناصر أساسية لضمان استمرار عمل هذه المنظومة.
كما ناقش الاجتماع أهمية وضع منظومة وطنية للتنفيذ والتشغيل والصيانة، إلى جانب تدريب الكوادر الفنية العاملة في هذا المجال ومواصلة رفع قدراتها، سواء في وزارة الطاقة أو القطاع الخاص أو الجهات الأخرى المنفذة.
الجدول الزمني وخطوات التنفيذ
فيما يتعلق بالجدول الزمني، أوضح المتحدث أن الحكومة تعمل حاليًا على دراسة آليات تنفيذ التوصيات والتكليفات الرئاسية، وأنها تحتاج إلى قدر من الوقت لإعداد الخطط الزمنية، مؤكدًا أنه فور الانتهاء من ذلك ستُتاح جميع التوصيات وخططها التنفيذية على الموقع الإلكتروني، بما يسمح للمواطنين بمتابعة ما يجري تنفيذه.
وأشار إلى أن الحكومة أعلنت بالفعل عددًا من الإجراءات المرتبطة بتوصيات المنتدى، من بينها ما يتعلق بقطاع التربية والتعليم، وتعليمات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشأن زيادة سعة باقات الإنترنت، وإجراءات وزارات الإسكان والصحة والكهرباء فيما يخص العدادات الكودية، إلى جانب إطلاق وزارة الشباب والرياضة مشروع «مسار».



