عقدت مؤسسة روساتوم الروسية للطاقة الذرية جلسة بعنوان "التقنيات النووية في أفريقيا: تعزيز الزخم من أجل المستقبل" ضمن برنامج أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة، بحضور وزراء ومسؤولين من دول أفريقية عدة.
مشاركة وزارية وأكاديمية واسعة
أدار الجلسة لاسينا زيربو، رئيس مجلس إدارة هيئة الطاقة الذرية الرواندية ومستشار رئيس جمهورية رواندا، وشارك فيها أليكسي ليخاتشوف المدير العام لمؤسسة روساتوم، وروبرت كوڤي ميسان إكلو وزير المناجم والموارد الطاقية بجمهورية توغو، وتوبي أوابيندي رئيس اللجنة البرلمانية الدائمة للموارد الطبيعية في ناميبيا، ومحمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر.
محاور النقاش الرئيسية
ناقش المشاركون الخطوات الأولى لتطوير الصناعة النووية في القارة، والاستفادة من الخبرات والموارد الوطنية، والتحديات المرتبطة بتنفيذ المشروعات النووية، إلى جانب دور التقنيات النووية في ضمان إمدادات موثوقة من الطاقة ودعم الطب النووي والزراعة والعلوم.
روساتوم تعمل في 29 دولة أفريقية
أشار أليكسي ليخاتشوف إلى أن روساتوم تعمل في 29 دولة من أصل 54 دولة في القارة الأفريقية، موضحًا أن الشركاء الأفارقة يبدون اهتمامًا متزايدًا بالطاقة النووية، ولفت إلى اهتمام خاص بمحطات الطاقة النووية العائمة بعد توقيع أول اتفاقية تصدير عالمية لتزويد الكهرباء من هذه المحطات في إندونيسيا.
بناء السيادة التكنولوجية والتدريب
أكد ليخاتشوف أن التكنولوجيا النووية يمكن أن تصبح أداة فعالة للدول الأفريقية لبناء سيادتها التكنولوجية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا يتطلب تعاونًا منهجيًا يبدأ من تدريب الكوادر وتطوير البنية التحتية وصولًا إلى مشروعات تقدر بمليارات الدولارات.
من المناقشات إلى البناء والتشييد
قال لاسينا زيربو إن الطاقة النووية في أفريقيا انتقلت من مرحلة المناقشات إلى مرحلة البناء والتشييد، داعيًا إلى الاستفادة من شبكات الكهرباء الإقليمية ومراكز التدريب المشتركة والتعاون بين الجهات التنظيمية لتسريع التنفيذ وزيادة الأمان.
برنامج منح دراسية واسع النطاق
منذ إطلاق برنامج الحصص المخصصة للدول الأفريقية، تم تخصيص نحو 1000 مقعد للدراسة في الجامعات الروسية بالتخصصات النووية، ويدرس حاليًا 370 طالبًا من 26 دولة أفريقية في روسيا عبر روساتوم، مع توقع قبول أكثر من 100 طالب من 17 دولة خلال العام الدراسي المقبل.



