أجرى سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني، اليوم الجمعة، تدريبًا نوويًا مشتركًا يُعد الأول من نوعه بين البلدين، في خطوة تعكس تصاعد التنسيق العسكري وسط توترات متزايدة مع روسيا.
حملة "كن مستعدًا" لتخزين المؤن
تزامنًا مع التدريبات، أطلق وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ حملة حكومية بعنوان "كن مستعدًا" (Be Ready)، داعيًا الجمهور إلى تخزين مؤن تكفي لثلاثة أيام تحسبًا لانقطاع سلاسل التوريد.
حذر ستريتينغ من أن الهجمات السيبرانية والتهديدات الروسية والحرائق والفيضانات تهدد الإمدادات المباشرة، مشددًا على أهمية استعداد الأسر والشركات لمواجهة تعطل أنظمة الدفع والخدمات الأساسية.
قائمة الإمدادات الموصى بها
ضمت القائمة تسعة لترات من مياه الشرب للفرد، وأطعمة معلبة غير قابلة للتلف، وبطاريات أو راديو يعمل باليد، وكشافًا وبطاريات احتياطية، وبطاطين وأكياس نوم وملابس دافئة، ومطهرًا، وأموالًا نقدية، ونسخًا من الوثائق المهمة، وأرقام هواتف مكتوبة، إضافة إلى حليب الأطفال والحفاضات وطعام الحيوانات الأليفة.
ثغرة أمنية تعطل مواقع حكومية
تأتي الحملة بعد أن أخرجت بريطانيا 32 موقعًا حكوميًا من الخدمة كإجراء احترازي بسبب ثغرة خطيرة في لغة البرمجة "بي إتش بي" (PHP)، ما أبرز اعتماد المجتمع الحديث على التقنيات الحيوية، فيما توقع ستريتينغ تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.



