بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

أكاديمي تركي ينتقد استعدادات أنطاليا لقمة COP31 المناخية

أكاديمي تركي ينتقد استعدادات أنطاليا لقمة COP31 المناخية
مقالات · ٠٢:٤٣:١٥ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

انتقد الأستاذ الدكتور تونجاي نيشي، الأكاديمي التركي المتخصص في علم البيئة، ضعف الاستعدادات الرمزية والثقافية لقمة المناخ COP31 المقرر انعقادها في مدينة أنطاليا التركية خلال نحو أسبوعين، معتبرًا أن الحدث يفتقر إلى أي رموز أو فعاليات أو شخصيات تترك بصمة في الذاكرة الجماعية، على غرار ما حدث قبل عشر سنوات عندما استضافت المدينة معرض إكسبو 2016.

غياب الرموز البيئية والتاريخية

أشار نيشي في مقال نشره في 23 أكتوبر 2026 إلى أن مساحة الفعاليات تبعد كيلومترين فقط عن مدينة بيرغه الأثرية، حيث عاش عالم الرياضيات الشهير أبولونيوس قبل 2465 عامًا، ووضع أسس القطع المخروطي (القطع الناقص، الزائد، المكافئ) التي تُستخدم اليوم في نمذجة الظواهر المناخية والبيولوجية. واقترح تبني أحد هذه الأشكال الرياضية رمزًا للقمة، كما طرح فكرة تسليط الضوء على شجرة "أمبار قتران" (أرز لبنان) المعمرة منذ أكثر من 2300 عام في جبال طوروس، والتي تخزن الكربون وتوثق التغيرات المناخية في حلقاتها السنوية.

إهمال الأنواع المحلية المهددة

لفت الأكاديمي الانتباه إلى غزال "دوزليرجامي" (الغزال الأنطالي) المتوطن في المنطقة، والذي أثبتت الدراسات العلمية انتشاره من غابات دوزليرجامي إلى رودوس وأوروبا ثم العالم أجمع، واقترح تنظيم فعالية تحت شعار "اصطادوا الكربون لا الغزلان" يراقب فيها المشاركون الغزلان في محمية دوزليرجامي بينما توثق كاميراتهم جهود احتجاز الكربون.

مسارات المشي كرسالة مناخية

استذكر نيشي أن أنطاليا تحتضن مسارين عالميين للمشي الطويل: "الطريق الليقي" و"طريق القديس بولس"، وأعلن عزمه المشي في يومين من أيام القمة على هذين المسارين تحت شعار "أمشي من أجل المناخ، تاركًا بصمة كربونية صفرية"، مشيرًا إلى أن شركة "بريتش بتروليوم" (BP) هي من صاغت مفهوم "البصمة الكربونية" في الأصل، داعيًا إلى تحويل المشي إلى فعالية توعوية بحساب الانبعاثات.

انتقاد الرؤية السياحية الضيقة

هاجم الأستاذ الجامعي تركيز الجهات السياحية، بما في ذلك الوزارة، على أعداد السياح والعوائد المالية فقط، معتبرًا أن هذا النهج يحول السياحة إلى مجرد نشاط تجاري فندقي، بعيدًا عن قيم الاستدامة والتراث البيئي والثقافي الذي كان يمكن أن يميز استضافة قمة مناخية عالمية.

شارك الخبر: