ستضطر شركة فيرداليا (Verdalia Bioenergy) إلى نقل إنتاج مصنعها للبيوميثان في كارانتزا بإقليم الباسك عبر الشاحنات في مرحلة أولية، نظراً لعدم جاهزية الربط المباشر بشبكة توزيع الغاز الطبيعي. وأقرّ Gobierno Vasco (الحكومة الباسكية) بذلك في رد برلماني وقّعه وزير الصناعة ميكيل خاوريغي (Mikel Jauregi) بتاريخ 21 أكتوبر، رداً على استجواب النائب أندر غويكوتكسيا (Ander Goikoetxea) عن حزب EH Bildu حول تأثير المشروع على حركة المرور والبيئة في الوادي.
تفاصيل الحل المؤقت
أوضح الرد الحكومي أنه تم ترخيص تعديلين غير جوهريين للنشاط يتضمنان حقن البيوميثان في الشبكة الغازية، لكن إلى أن تتاح الربط المباشر، سيجري ضغط الغاز إلى 250 بار، وتخزينه مؤقتاً في الموقع، ثم نقله عبر شاحنات خاصة (tube trailers) مزودة بخزانات عالية الضغط إلى نقطة حقن خارجية. ويختلف هذا السيناريو عما أعلنته الشركة في أغسطس الماضي، حين أفادت بأن البيوميثان سيُحقن مباشرة في شبكة خطوط الأنابيب القائمة دون تخزين في المصنع.
استثمار بطاقة 75 غيغاواط ساعة سنوياً
يحمل المشروع، الواقع في حي لاس توركاشاس على طريق BI-630، استثماراً يقدر بنحو 8.5 ملايين يورو، وطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 75 غيغاواط ساعة سنوياً من البيوميثان، مع توفير عشرة وظائف دائمة. وحصل على ترخيص بيئي متكامل وتقييم تأثير بيئي منذ عام 2025، ويتضمن معالجة مخلفات الماشية والصناعات الغذائية.
جدل حول حركة الشاحنات ومصادر المخلفات
يُعد النقل أحد أبرز نقاط الخلاف. تشير الدراسة الصوتية إلى سيناريو 30 شاحنة يومياً تشمل دخول المخلفات وخروج المنتجات ومركبات العمال، دون تفصيل لعدد الرحلات المخصصة للغاز المضغوط خلال المرحلة المؤقتة. وستستقبل المنشأة سنوياً 89 ألف طن من روث ومخلفات الأبقار، إضافة إلى 8 آلاف طن من مخلفات صناعة الألبان، بينما تعلن الشركة قدرة إجمالية لمعالجة 130 ألف طن من الموارد الزراعية والحيوانية. ولم تحدد الجهات الرسمية نسبة المخلفات القادمة من وادي كارانتزا نفسه مقابل تلك الواردة من مناطق أخرى، ولا متوسط مسافات النقل.
مصير الدايجستيت ومجهوليات التوقيت
أشار الرد إلى ضرورة وجود خطة لإدارة الدايجستيت (ناتج التخمر) تحدد الأراضي الزراعية المستقبلة، دون تحديد مساحتها أو مواقعها. وتعتبر الحكومة النقل البري للبيوميثان إجراءً مؤقتاً، لكنها لم تحدد تاريخاً لانتهائه، ولا تكلفة الأعمال اللازمة لإتمام الربط الغازي، ولا الجهة المنفذة، مما يعيق تقدير التكاليف الإضافية وحجم حركة المرور الناجمة عن المرحلة الانتقالية.


