تعرضت منطقة سامارا الروسية لهجوم بطائرات مسيرة في الساعات الأولى من الثاني من نوفمبر، حيث استهدف الهجوم على الأرجح محطة سامارا الخطية للإنتاج والتوزيع (LPDS) في بلدة بروسيفيت، ما أدى إلى اندلاع حريق في المنشأة.
تفاصيل الهجوم
أفادت قناة "أسترا" على تيليجرام، نقلاً عن وكالة "أوكرينفورم"، بأن محطة سامارا الخطية للإنتاج والتوزيع القريبة من بلدة بروسيفيت تعرضت على الأرجح لهجوم، مشيرة إلى تصاعد دخان أسود من اتجاه أحد أكبر مزارع الخزانات في أوروبا. وتعد المحطة منشأة بنية تحتية حيوية رئيسية في نظام نقل خطوط أنابيب النفط الرئيسي في روسيا، وتقع في منطقة سامارا.
ردود الفعل الرسمية
لم تعلن السلطات المحلية رسمياً عن استهداف المنشأة، لكن سكاناً أكدوا سماع دوي انفجارات ومشاهدة عمود دخان يتصاعد من اتجاه المحطة. وفي وقت متأخر من الليل، أفاد حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، بصد هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية دون تحديد المواقع المستهدفة، مشيراً إلى تشغيل أنظمة الدفاع الجوي ومجموعات النيران المتنقلة.
منشأة استراتيجية كبرى
تُعد المحطة واحدة من أكبر مزارع الخزانات في أوروبا، وتضم 71 خزان تخزين بسعة إجمالية تتجاوز 1.6 مليون متر مكعب من النفط. وقد تعرضت المنشأة لهجمات متكررة خلال أكتوبر الماضي، حيث سُجلت ضربات وحرائق واسعة النطاق في الثاني والسابع والعاشر والحادي عشر من أكتوبر 2026. وتأكد في السابع من أكتوبر تدمير أربعة خزانات من نوع RVS-50000 وحريق كبير في المحطة.


