تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع استمرار المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين لليوم الثالث على التوالي، مما أثار آمالاً بتحقيق تقدم دبلوماسي ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ويقلل مخاطر تعطل الإمدادات.
تفاصيل الأسعار
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار، أي 1.40%، لتسجل 111.84 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:11 بتوقيت جرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.56 دولار، بنسبة 1.50%، ليصل إلى 102.56 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات رويترز.
محادثات إيران وقطر
تأتي حركة الأسعار في وقت يواصل فيه مسؤولون إيرانيون وقطريون مشاورات تهدف إلى تسهيل اتفاق يعيد إطلاق مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن الغرض من المناقشات "المستمرة والمتقدمة" هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة لـ "كل من الدفاع والدبلوماسية".
وتجري الجهود الدبلوماسية على خلفية هجمات استهدفت ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات النفط العالمية، ما دفع تكاليف الطاقة والشحن للارتفاع.
موقف أوبك بلس وصادرات السعودية
في غضون ذلك، أبقى تحالف أوبك بلس أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير يوم الأحد، تماشياً مع توقعات السوق، مشيراً إلى أن المجموعة لن تجري تعديلات سياسية إضافية حتى العام المقبل، بينما تواجه اضطرابات تصدير مرتبطة بالحرب الإيرانية.
من جهة منفصلة، زادت السعودية صادراتها من النفط الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم هجمات قوات الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على البنية التحتية للطاقة السعودية، وفقاً لرويترز نقلاً عن شركات تتبع ناقلات.
مخاوف التصعيد بعد انتخابات الكونغرس
حذر تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، من أن السوق لا تزال متيقظة لاحتمال تصعيد الخطاب تجاه إيران، ما قد يدفع خام برنت نحو 120 دولاراً للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء. وقال ووترر إن التراجع الحالي يعكس تصحيحاً فنياً بعد مكاسب الأسبوع الماضي، إلى جانب آمال بتقدم دبلوماسي وغياب تصعيد عسكري ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع.



