سجلت كبرى شركات النفط العالمية أرباحاً استثنائية خلال الربع الثالث من عام 2026، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب اتساع هوامش التكرير وانقطاعات الإمدادات المرتبطة بالصراع مع إيران.
نتائج مالية قوية للشركات الكبرى
أعلنت شركات "توتال إنرجيز" و"شيل" و"ريبسول" عن نتائج مالية قوية في الربع الثالث، مستفيدةً من بيئة أسعار مرتفعة للطاقة. وجاءت هذه المكاسب في وقت تواجه فيه الأسر والشركات تكاليف وقود مرتفعة، مما يثير تساؤلات حول توزيع الأعباء الاقتصادية في ظل الأزمة الراهنة.
عوامل دفع الأرباح
عزت التقارير نمو الأرباح إلى عدة عوامل أبرزها: ارتفاع أسعار الخام والغاز، وتحسن هوامش الربح في عمليات التكرير، فضلاً عن اضطرابات الإمداد الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج. وتتزامن هذه النتائج مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على استقرار الأسواق العالمية.
تداعيات على الاقتصاد العالمي
يثير هذا التباين بين أرباح الشركات الضخمة وارتفاع تكلفة المعيشة جدلاً واسعاً حول سياسات الضرائب على الأرباح غير المتوقعة، وآليات حماية المستهلكين من تقلبات الأسعار. ويراقب المحللون عن كثب تطورات الوضع العسكري في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، إذ إن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، مما يعمق الأزمة الاقتصادية عالمياً.



