بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

صراعات جيوسياسية تدفع أرباح عمالقة النفط العالمية للارتفاع

صراعات جيوسياسية تدفع أرباح عمالقة النفط العالمية للارتفاع
اسواق الطاقة و الغاز · ١٠:٥٩:٤٧ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت كبرى شركات النفط العالمية عن قفزة كبيرة في هوامش ربح منتجات التكرير، مستفيدة من اضطرابات الإمداد الناجمة عن صراعات جيوسياسية متعددة. وسجلت شركات شل، وبي بي، وتوتال إنرجيز، وإكسون موبيل، وشيفرون زيادة حادة في أرباح قطاع التكرير والتسويق (داونستريم).

أرباح قياسية لقطاع التكرير

أظهرت نتائج الأعمال الأخيرة أن هوامش تحويل النفط الخام إلى بنزين وديزل ووقود طائرات ارتفعت بقوة. وقفزت أرباح قطاع الداونستريم في شيفرون بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 4.9 مليار دولار. وأفادت عدة شركات بأنها تشغل مصافيها بالقرب من الطاقة القصوى لتلبية طلب السوق.

اضطرابات الإمداد العالمية

تعرضت إمدادات الطاقة العالمية لضغوط شديدة من عدة جبهات، شملت هجمات طائرات مسيرة أوكرانية على مصافي روسية، وتدمير البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط بسبب الحرب في إيران، وهجمات الحوثيين على منشآت سعودية. وتفاقم الوضع مع إغلاق العديد من المصافي في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال السنوات الماضية.

حذر مفوض الطاقة والإسكان في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، من أن نحو ربع مصافي المنطقة أغلقت خلال العقدين الماضيين، واصفًا الوضع بأنه أزمة أمن طاقة.

شركات متكاملة تستفيد من ارتفاع الخام

تتمتع الشركات النفطية المتكاملة، التي تعمل في الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتوزيع، بميزة تحقيق أرباح من عدة قطاعات في آن واحد. ودفع هذا الأداء أرباح القطاع إلى مستويات تقارب تلك المسجلة خلال أزمة الطاقة عام 2022، عقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

ضغوط على المستهلكين وإجراءات محدودة

في المقابل، يواجه المستهلكون ارتفاعًا في أسعار الوقود. وأعدت الولايات المتحدة ودول أخرى إجراءات لزيادة الإمداد، منها الإفراج عن احتياطيات طوارئ من الديزل وفتح المجال لزيادة إمدادات الديزل الروسي للأسواق العالمية. غير أن محللين يرون هذه الخطوات غير كافية لكبح الأسعار بشكل جوهري.

قال رافائيل بورتيلا، مدير استراتيجية الشركات والتحليل في وود ماكنزي، إن الخام لا يزال يتدفق من منطقة الخليج لكن بتكاليف شحن أعلى بكثير. وأضاف أن معظم الديزل ووقود الطائرات الذي كان يجب إنتاجه من هذا الخام غير متاح، مشيرًا إلى أن تعطل المصافي الروسية وقيود التصدير تقلص الإمداد العالمي للمنتجات المكررة.

يرى بورتيلا أن السوق يحتاج إلى تعافي إمدادات الخام، وإعادة تشغيل المصافي في منطقة الخليج، وعودة صادرات المنتجات النفطية الروسية لمعالجة الأزمة.

شارك الخبر: