اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعليق الهجمات على مصافي النفط الروسية مؤقتًا إذا زودت الولايات المتحدة بلاده بصواريخ اعتراضية من نوع باتريوت. جاء ذلك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في الأول من نوفمبر، حيث كشف زيلينسكي عن خيارين للحد من استهداف المنشآت الطاقة.
خياران لوقف التصعيد
الخيار الأول: إذا أوقفت روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، فإن كييف ستتوقف بدورها عن ضرب المصافي الروسية. الخيار الثاني: تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت خلال شهر، مقابل تعليق كييف هجماتها على المصافي الروسية لنفس الفترة. وأشار زيلينسكي إلى أن مخزونات بلاده من صواريخ الاعتراض تظهر علامات نفاد، وأن عملية تسليم 500 صاروخ باتريوت وافق عليها البيت الأبيض قد تستغرق سنوات.
انهيار هدنة خيرسون واستئناف المفاوضات
أعلن مسؤولون أوكرانيون أن أطول هدنة مسجلة في منطقة خيرسون الشرقية انتهت في الأول من نوفمبر بعد رفض روسيا تمديدها. من المتوقع استئناف المفاوضات بين موسكو وكييف بوساطة أمريكية في نوفمبر، بعد جمود منذ فبراير 2026 عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية منسقة على إيران.
اختراق محتمل لنظام الإنذار الجوي
في الأول من نوفمبر أيضًا، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن نظام الإنذار الوطني من الغارات الجوية ربما تعرض للتلاعب غير القانوني، ما أدى إلى مستويات تهديد غير دقيقة، مما أثار مخاوف على سلامة السكان.



