أظهر استطلاع أجرته شركة "مانيجمنت آند فيت" أن 67.9% من الأرجنتينيين يعتقدون أن زيارة البابا ليون الرابع عشر للبلاد ستكون لها تأثير ضئيل أو معدوم على تحسين المناخ الاجتماعي، رغم أن 42.4% من المستطلعين يحملون صورة إيجابية عن الحبر الأعظم.
تفاصيل الاستطلاع
يُتوقع وصول البابا ليون الرابع عشر إلى الأرجنتين في 8 نوفمبر 2026، في ظل توقعات معتدلة بشأن تأثير الزيارة. وأبرز البيانات أن التقييم الإيجابي لشخص البابا لا يترجم تلقائياً إلى ثقة في قدرته على التأثير في مشكلات البلاد. كما سجلت صورة البابا سلبية بنسبة 5.8% فقط، مما يعكس مستوى رفض محدود.
صورة البابا والمؤسسة الدينية
تأتي الصورة الإيجابية للبابا أقل بنحو عشر نقاط مئوية من صورة الكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة، وفق القياس نفسه. ويشير هذا الفارق إلى أن التقدير المؤسسي يتجاوز التقدير الشخصي لرأس الكنيسة.
الفوارق العمرية في الانتماء الديني
أظهر الاستطلاع أن 58.9% من السكان يعرّفون أنفسهم ككاثوليك، لكن هذه النسبة تنخفض إلى 46.6% بين الشباب، حيث تزداد نسبة من لا ينتمون لأي دين. في المقابل، ترتفع الهوية الكاثوليكية بين المتقاعدين والعاملين في القطاع العام، ما يكشف اختلافات جيلية ومهنية في التركيبة الاجتماعية للمؤمنين.
سياق الزيارة وأجندتها
تتم الزيارة في سياق توترات اجتماعية واقتصادية، وتشمل أجندتها لقاءات مؤسسية وأنشطة دينية واجتماعات مع قطاعات مجتمعية مختلفة. كما تحمل بعداً سياسياً بلقاء الرئيس خافيير ميلي، وتناول قضايا الفقر والعمل والإعاقة وأوضاع الفئات الأكثر ضعفاً، وهي محاور أساسية في رسالة الفاتيكان.



