أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن النفط الروسي لا يزال يجد طريقه إلى الأسواق الأوروبية رغم الحظر المفروض، ولكن تحت علامات تجارية مختلفة. وأوضح نوفاك أن الدول الأوروبية أوقفت شراء العديد من المنتجات النفطية الروسية بعد اندلاع الصراع في أوكرانيا، إلا أن الديزل الروسي لا يزال يظهر في السوق الأوروبية بأسماء علامات تجارية متنوعة.
مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي
أشار نوفاك إلى أن مخزونات الغاز الطبيعي في مرافق التخزين الجوفية بأوروبا سجلت مستويات منخفضة قياسية. ووفقًا لبيانات البنية التحتية للغاز الأوروبية (GIE)، بلغ معدل امتلاء مرافق التخزين 74.68% فقط في نهاية أكتوبر، وهو أدنى مستوى منذ بدء جمع الإحصائيات عام 2011.
تحذيرات من تأثير الهجمات على المصافي
حذر المسؤول الروسي من أن الهجمات على مصافي التكرير الروسية قد تؤدي إلى انخفاض في إمدادات الديزل العالمية. وقال نوفاك: "بالنسبة للديزل، سيؤدي هذا بالتأكيد إلى انخفاض في الإمداد. الانخفاض ليس كبيرًا، لكنه أقل من المخطط له، وهذا بالتأكيد سيؤثر على الأسواق العالمية".
قرارات التصدير والاستثناءات القادمة
أضاف نوفاك أن روسيا لم تحدد بعد أحجام تصدير الديزل لشهر ديسمبر، وسيتم مناقشة الأمر في نهاية نوفمبر. كما كشف عن بدء المسؤولين الروس في إعداد استثناءات للشركات التي تزود الأسواق العالمية بالديزل في نوفمبر، رغم الحظر المستمر على الصادرات.
موقف الكرملين من المفاوضات مع أوروبا
في سياق متصل، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن ممثلي أوروبا يجب أن يكونوا على طاولة المفاوضات لحل الصراع في أوكرانيا، لكن النهج الحالي تجاه روسيا يجعل ذلك مستحيلًا. وأكد بيسكوف أن الموقف الأوروبي الحالي يجعل الحوار مع موسكو غير ممكن.
تقارير عن دعم أمريكي لاستئناف صادرات الغاز
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تدعم إعادة إطلاق سريعة لصادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب التي تمر عبر أوكرانيا، كجزء من محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة قبل الشتاء.



