شاركت وزارة التنمية المحلية والبيئة في جلسة توعوية نظمتها إحدى الشركات بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الوعي بأهداف الاستدامة وتحويلها إلى أثر ملموس، وبما يتسق مع توجه الدولة نحو التنمية المستدامة من خلال رؤية مصر 2030.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية لتحقيق الاستدامة
أعرب الدكتور صابر عثمان، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية، خلال كلمته نيابة عن الدكتورة منال عوض، عن تحيات الوزيرة وتمنياتها للفعالية بالتوفيق. وأكد أن المشاركة تأتي تأكيدًا على نهج الدولة في بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن مبادرة الشركة في ربط عملياتها الإنتاجية بأسس الاستدامة الخضراء تمثل نموذجًا يحتذى به في قطاعي الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي.
مواجهة التحديات المناخية وخفض الانبعاثات
أوضح الدكتور صابر عثمان أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتصاعد فيها التحديات المناخية والبيئية، التي باتت تمس جودة حياة المواطن ومستقبل الأجيال. واستعرض جهود الدولة المصرية للحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على النظام البيئي كهدف قومي، من خلال إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050"، وتحديث تقارير المساهمات المحددة وطنيًا، وتهيئة المناخ للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتطوير أطر التمويل المناخي وأسواق الكربون، وتشجيع المشروعات الخضراء الذكية بالتعاون مع مؤسسات الدولة.



