بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

إكسون موبيل تواجه ضغوطاً لإعادة النظر في مشروع غاز بابوا غينيا الجديدة

إكسون موبيل تواجه ضغوطاً لإعادة النظر في مشروع غاز بابوا غينيا الجديدة
شركات البترول العالمية · ١٣:٤٦:٥٤ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

تواجه شركة إكسون موبيل الأمريكية ضغوطاً متزايدة لإعادة النظر في مشروع بابوا إل إن جي للغاز الطبيعي المسال في بابوا غينيا الجديدة، بعد تحذيرات من منظمات بيئية وحقوقية من مخاطر جسيمة على النظم البيئية الحساسة والأنواع النادرة.

تفاصيل المشروع ومخاطره البيئية

أبرمت إكسون موبيل اتفاقاً في أكتوبر الماضي للاستحواذ على تشغيل مشروع بابوا إل إن جي، الذي يهدف لاستغلال حقول غاز ضخمة في غابات بابوا غينيا الجديدة. يتضمن المشروع إنشاء خط أنابيب بطول 320 كيلومتراً لنقل الغاز إلى منشأة معالجة ساحلية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. من المقرر أن تتخذ الحكومة قرارها النهائي بشأن المشروع في ديسمبر المقبل.

تحذيرات منظمات البيئة والحقوق

أرسل مركز القانون البيئي وحقوق المجتمعات (سيلكور) رسالة إلى إكسون موبيل يعبر فيها عن قلقه البالغ، مشيراً إلى أن بصمة المشروع ستمتد عبر مناطق غابية كثيفة، ونظم بيئية هشة، وسهول فيضية، وسواحل مغطاة بأشجار المانغروف. وأكد المركز أن منطقة تأثير المشروع تضم 27 نوعاً برياً مهدداً بالانقراض، من بينها خفاش ثمار بولمر النادر، الذي لا يتجاوز عدد البالغين منه 200 فرد في البرية وفقاً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. كما حذر المركز من وجود عشرات الأنواع الأخرى التي لم تُدرس بشكل كافٍ خارج بابوا غينيا الجديدة، مما يجعل تقييم المخاطر عليها مستحيلاً.

موقف البنوك والجهات الممولة

كشفت مجموعة "ماركت فورس" المدافعة عن البيئة أن 32 بنكاً ووكالة ائتمان تصدير حول العالم استبعدت تمويل مشروع بابوا إل إن جي، بسبب مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والتنوع البيولوجي والمناخ. وقال بيتر بوسيب، المدير التنفيذي لسيلكور، إن العديد من المجتمعات المحلية لا تزال تجهل الآثار المحتملة للمشروع، مطالباً الحكومة بعدم التسرع في اتخاذ القرار.

خلفية المشروع والشراكات

اكتُشفت حقول الغاز منذ أكثر من عقد، لكن المشروع واجه سلسلة من المشكلات السياسية والمالية. تولى إكسون موبيل التشغيل في سبتمبر الماضي خلفاً لشركة توتال إنرجيز الفرنسية التي تحتفظ بحصة كبيرة، وتشمل الشراكة أيضاً شركة سانتوس الأسترالية للاستكشاف الغازي وشركة كومول بتروليوم الوطنية في بابوا غينيا الجديدة. وكانت بابوا إل إن جي قد أكدت سابقاً دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في كل مراحل التطوير، بما في ذلك جهود الحد من تأثير المناخ وضمان ازدهار التنوع البيولوجي.

شارك الخبر: