قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر دون تغيير، في خطوة تعكس حذر المجموعة إزاء المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على طاقة الإمدادات. وأكد سبعة منتجين رئيسيين، بينهم السعودية وروسيا والعراق والكويت، التزامهم بالحصص الحالية خلال اجتماع افتراضي، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع الوزراء المقرر في 29 نوفمبر لتحديد إطار إنتاج 2027.
حصص ثابتة ومراجعة قدرات
أبقت الدول السبع الأساسية في التحالف على تخفيضات طوعية تبلغ نحو مليوني برميل يوميًا، مع تكليف المجموعة بإكمال تحليل مفصل لقدرات الإنتاج لدى الأعضاء بحلول منتصف نوفمبر. وستشكل نتائج هذا التحليل الأساس لتحديث خطط استعادة الكميات المحتجزة، في ظل استمرار عدم اليقين الناجم عن التوترات الإقليمية التي قد تعيق مشروعات توسعة الطاقة الإنتاجية.
اجتماع نوفمبر المحوري
يرى محللون أن اجتماع 29 نوفمبر سيكون الاختبار الحقيقي لاستراتيجية أوبك+، حيث سيقرر الوزراء حصص 2027 وخارطة الطريق المقبلة. وتترقب الأسواق ما إذا كان التحالف سيمضي في زيادات تدريجية مخططة أم سيمدد القيود الحالية، خاصة مع تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من احتمال فائض في المعروض.
أسعار برنت عند 110 دولارات
استقر خام برنت قرب مستوى 110 دولارات للبرميل، في حين يراقب المتعاملون مستوى الدعم عند 105 دولارات كمؤشر لاتجاه السوق قصير الأجل. وتظل التقلبات محصورة في نطاق 110-118 دولارًا، مع ترقب تطورات التدفقات اللوجستية من الخليج وتطورات الطلب العالمي.



