أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية لمدة شهر، مشترطًا تزويد كييف بصواريخ باتريوت الاعتراضية خلال الفترة نفسها.
مقترح مشروط لتعزيز الدفاع الجوي
جاء التصريح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، حيث أوضح زيلينسكي أن العرض يهدف إلى إعادة ملء مخزون الصواريخ قبل الشتاء، في ظل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية.
قال زيلينسكي: "إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف أوكرانيا عن ضرب المصافي الروسية، فعليها إما أن توقف موسكو هجماتها على نظامنا للطاقة، أو أن تزودنا واشنطن بصواريخ باتريوت"، مشيرًا إلى أن كييف ستجد مصادر تمويل للصفقة دون أن تكون بالضرورة مساعدات مجانية.
صفقة صواريخ باتريوت المعلقة
أقرّت إدارة ترامب في 30 أكتوبر بيع 500 صاروخ باتريوت من طراز PAC-3 MSE لأوكرانيا بقيمة تقدر بنحو 2.1 مليار دولار، إلا أن مصادر دبلوماسية نقلت عن راديو أوروبا الحرة أن التسليم لن يتم قبل عام 2030 لكون الصواريخ ستُنتج حديثًا.
يرى زيلينسكي أن هذه المدة طويلة جدًا، واقترح استعارة 10 إلى 30 صاروخًا من مخزونات الشركاء الأوروبيين كحل مؤقت، على أن تُسدد من صفقة البيع الأمريكية لاحقًا، مع إمكانية تضمين فوائد أو بدونها.
تصعيد روسي على قطاع الطاقة
وفقًا لبيانات حكومية أوكرانية، نفذت روسيا أكثر من 30 هجومًا منسقًا على منشآت توليد ونقل الكهرباء الرئيسية خلال الأسبوعين الأخيرين من أكتوبر وحده.
أكد زيلينسكي سابقًا أن أوكرانيا تحتاج إلى نحو 100 صاروخ PAC-3 شهريًا لبناء درع جوي قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، داعيًا إلى عدم الاعتماد الحصري على الإمدادات الأمريكية.
موقف أمريكي يدعو للتهدئة
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلا الجانبين على وقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة، معتبرًا أن استهداف منشآت الطاقة يثير قلق واشنطن.


